٤٧٠ الجديد في النبي عليه الله ( المجلد الأول )
رومان البلخي ، وكان لأم سلمة فأعتقته واشترطت عليه خدمة النبي ، وثوبان الحميري
اشتراه النبي وأعتقه وبقي في خدمته وخدمة أولاده إلى أيام معاوية ، ويسار النوبي أسر في
غزوة بني ثعلبة فأعتقه وهو الذي قتله العرنيون ، وشقران واسمه صالح بن عدي الحبشي ، ورثه
عن أبيه ويقال هو من أولاد دهاقين الري ، ومدعم الخثعمي وهو هدية فروة بنت عمر و الجذامي ،
وأبو مويهبة من مولدي مزينة أعتقه النبي ، وأبو كبشة واسمه السليم من مولدي أرض دوس
أو مكة فاشتراه وأعتقه ، مات في أول يوم من جلوس عمر ، وأبو بكرة هشام واسمه نقيع ،
تدلى من الحصن على بكرة ونزل من حصن الطايف إلى النبي فانعتق ، وأبو أيمن واسمه رباح
وكان أسود ، وكان يستأذن على النبي ، ثم صيره مكان يسار حين قتل ، وأبو لبابة القرظي
اشتراه النبي فأعتقه ، وفضالة وهبه رفاعة بن زيد الجذامي وقتل بوادي القرى ، وأنبسة بن
كردى من العجم ، قتل في بدر وقيل توفي في أيام أبي بكر ، وكركره أهدي له فأعتقه ، ويقال مات
وهو مملوك ، وأبو مرة كان مما أفاء الله عليه من العرب وهو أبو ضميرة ، ويقال اشترته أم سلمة
للنبي فأعتقته ويقال هو روح بن شيرزاد من ولد كشتاسب الملك وبنيه ، من مولدي السراة ،
وأسلم ، الأصفر الرومي ، والحبشة الحبشي ، وماهر ، كان المقوقس أهداه إليه ، وأبو ثابت ، وأبو
نيزر ، وأبو سلمى ، وأبو عسيب ، وأبو رافع الأصغر ، وأبو لقيط ، وأبوالبشر ، ومهران ، وعبيد ،
وأفلح ، ورفيع ، ويسار الأكبر .
إماؤه
حارثة بنت شمعون ، أهداها له ملك الحبشة ، وسلمى ، ورضوى ، وأم أيمن إسمها بركة ،
وأسلمة ، وأنسة ، ومويهبة ، وقيل هما من مواليه ، وكان له خصي يقال له مأبوراً ) .
وفي تاريخ المدينة لعمر بن شبة النميري ( ۱۷۳/۱ ) : ( ما جاء في أموال النبي وصدقاته ونفقاته
بالمدينة وأعراضها : عن ابن شهاب قال :
كانت صدقات رسول الله له أموالاً لمخيريق اليهودي قال عبد العزيز : بلغني أنه كان من
بقايا بني قينقاع ثم رجع حديث ابن شهاب قال : وأوصى مخيريق بأمواله للنبي وشهد
أحداً فقتل به ، فقال رسول الله : مخيريق سابق اليهود ، وسلمان سابق فارس ، وبلال
سابق الحبشة . قال : وأسماء أموال مخيريق التي صارت للنبي : الدلال ، وبرقة ، والأعواف ،
