٤٣٢ الجديد في النبي الله ( المجلد الأول )
١٤ . اليهود ينفقون مع المؤمنين ما داموا محاربين .
١٥ . يهود بني عون أمة مع المؤمنين ، لليهود دينهم وللمسلمين دينهــــم ، وكذلك يهود
بني الحارث ، وبني النجار ، وبني ساعدة ، وبني جشم ، وبني الأوس ، وبني ثعلبة وبطانة الجميع
كأنفسهم .
١٦ . الله ومحمد جارٌ لمن بَرَّ واتقى ، ومن ظلم فلا أمن له .
وقد تألف هذا العقد أو الملحق من ٤٧ بنداً تعاقدياً ، وكرس البند التعاقدي رقم ٢١
الشريعة الإسلامية كقانون أعلى نافذ في المجتمع ، كما كرس بوضوح تام رئاسة محمد
للدولة والمجتمع بإعطائه الحق بفصل النزاعات والخصومات . وظهر اليهود بمظهر الموالين
للنبي و الترتيبات التي أعلنها ، وقبلوا بالملحق الدستوري بدليل أن النبي كان يذكرهم
بالعقد كلما هموا بالخروج عليه .. الى آخر ماكتبه الله .
بيعة المسلمين قبل معركة بدر
روى في مناقب آل أبي طالب ( ۲۸۹/۱ ) عن ابن عباس قال : ( وَالسَّابِقُونَ الْأَوَّلُونَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ
وَالأَنْصَار : نزلت في أمير المؤمنين الثلاة سبق الناس كلهم بالإيمان ، وصلى إلى القبلتين ، وبايع البيعتين
بيعة بدر وبيعة الرضوان ، وهاجر الهجرتين مع جعفر من مكة إلى الحبشة ومن الحبشة إلى المدينة » .
في بحار الأنوار ( ۲۷۸/۲۲ ) : الطُّرف لابن طاووس نقلاً من كتاب الوصية لعيســى
بن المستفاد ، عن موسى بن جعفر عن أبيه الله قال : لما هاجر النبي إلى المدينة وحضر خروجه
إلى بدر دعا الناس إلى البيعة فبايع كلهم على السمع والطاعة ، وكان رسول الله .
إذا خلا دعا عليا الله فأخبره من يفي منهم ومن لا يفي ، ويسأله كتمان ذلك .
الله ﷺ علياً وحمزة وفاطمة فقال لهم : بايعوني بيعة الرضا ، فقال حمزة : بأبي
ثم دعا رسول ا رسول
أنت وأمي على ما نبايع ، أليس قد بايعنا ؟ فقال : يا أسد الله وأسد رسوله تبايع الله ولرسوله بالوفاء
والإستقامة لابن أخيك ، إذن تستكمل الإيمان ، قال : نعم سمعاً وطاعة ، وبسط يده فقال لهم :
يد الله فوق أيديكم ، علي أمير المؤمنين ، وحمزة سيد الشهداء ، وجعفر الطيار في الجنة ، وفاطمة سيدة
نساء العالمين ، والسبطان الحسن والحسين سيدا شباب أهل الجنة ، هذا شرط من الله على جميع المسلمين
