تخطي إلى المحتوى الرئيسي

کتاب تست تجربي 1 — صفحة 430

مساهمون:

ص٤٣٠

٤٣٠ الجديد في النبي علي ( المجلد الأول )

والخزرج ومواليهم .

. اليهود المتحالفين مع قبائل الأوس والخزرج ، وهم يهود بني النجار ، ويهود بني الحارث ،

ويهود بني ساعدة ، ويهود بني جشم ، وبني الأوس ، وبني ثعلبة .

. من قبائل اليهود التي تعيش في أحياء خاصة بها حول المدينة .

٤ . ممن بقي على الشرك من الأعراب المتواجدين داخل المدينة وحولها .

وكان المسلمون يعرفون الشريعة الإلهية كقانون نافذ في المجتمع ، ويرتبطون مع الرسول دائماً

في الصلاة يومياً ، أو مرة واحدة في الأسبوع على الأقل .

أما العناصر الأخرى في مجتمع الدولة الإسلامية من أتباع الديانات الأخرى غير الإسلام ،

فهي لا تعرف الحلال من الحرام ، وبتعبير آخر فهي تجهل القانون النافذ في المجتمع الجديد الذي

بدأت الدولة الإسلامية بتطبيقه ، ولم ترتبط مع النبي بأي عقد . صحيح أن الكلمة العليا

والقول الفصل في هذا المجتمع للنبي و أن هذه العناصر قد استقبلته عند وصوله إلى يثرب ،

عبرت عن ترحيبها وفرحتها بقدومه ، لكنه لم ير من المناسب أن يمتد سلطان دولته إلى

هذه العناصر دون رضاها والتعاقد معها .

لذلك وضع صحيفة تنظيمية بمثابة ملحق دستوري لتنظيم العلاقة بين أفراد المجتمع الجديد

وفئاته ، ليعرفوا حدودهم فلا يتجاوزوها ، وتتكرس فكرة سيادة الشريعة الإسلامية

على الأمة المسلمة ، وسيادة القانون .

د . تكييف هذا العقد

وهذا الملحق الدستوري عبارة عن كتاب من محمد له :

١ - للمؤمنين . ٢- لكافة فئات مجتمع المدينة . ٣- لمن تبعهم . ٤ - لمن لحق بهم .

ه - لمن جاهد معهم . ولا تثريب على النبي لو قدم هذا الملحق كمواد نافذة

على جميع المنتمين الى المجتمع الجديد ، لكن روح الإسلام القائمة على الرضا والقبول ،

وخُلق النبي الرحيم اقتضت أن يكون بمثابة عقد خاص يشمل كل المسلمين الذين بايعوه ،

وتعاقدوا معه بدخولهم في الإسلام .

نسخة مصورة من الصفحة
صفحة 429 — کتاب تست تجربي 1