تخطي إلى المحتوى الرئيسي

کتاب تست تجربي 1 — صفحة 290

مساهمون:

ص٢٩٠

٢٩٠ الجديد في النبي الله ( المجلد الأول )

جاءته بنت خالد بن سنان

قال ابن عباس ( وردت ابنة خالد بن سنان على النبي وهي عجوز قد عمرت ( فتلقاها

بخير وأكرمها وأسلمت ، وقال لها : مرحباً بابنة نبي ضيعه أهله » . ( مروج الذهب : ۲۱۳/۲ ) .

أقول : إن صح قول النبي ، هذا ، فهو يقصد بالنبي معنى غير المعنى المعروف ، لأن الله

م اللّهُ

تعالى قال : وَمَا أَرْسَلْنَا إِلَيْهِمْ قَبْلَكَ مِنْ نَذِيرٍ .

ألا أخبركم بشر نسائكم

في غريب الحديث لابن سلام ( ٦٣/٣ ) : ( في حديث النبي ﷺ قال : دخلت امرأة النار في ( في

هرة ربطتها فلم تطعمها ولم تسقها ، ولم ترسلها فتأكل من خشاش الأرض . الخشاش : الهوام

ودواب الأرض وما أشبهها ، فهذا بفتح الخاء . وأما الخشاش بالكسر فخشاش البعير : العود الذي

يجعل في أنفه ) .

وفي غريب الحديث لابن قتيبة ( ۹۸/۲ ) : ( ومنه حديث النبي : إن امرأة بغياً رأت كلباً في يوم حار

يطيف ببئر ، قد أدلع لسانه من العطش ، فنزعت له موقها ( حذاءها ) فسقته ، فغفر لها ) .

( قال رسول الله : ألا أخبركم بشر نسائكم ؟ قالوا : بلى يا رسول الله فأخبرنا ، قال : من

شر نسائكم الذليلة في أهلها ، العزيزة مع بعلها العقيم الحقود التي لا تتورع عن قبيح ، المتبرجة

إذا غاب عنها زوجها ، الحصان معه إذا حضر ، التي لا تسمع قوله ، ولا تطيع أمره ، فإذا خلا بها

تمنعت تمنع الصعبة عند ركوبها ، ولا تقبل له عذراً ، ولا تغفر له ذنباً ) . الفقيه ( ۳۹۱/۳ ) .

قال رسول الله ﷺ : شرار نسائكم المعقرة الدنسة اللجوجة العاصية ، الذليلة في

قومها العزيزة في نفسها ، الحصان على زوجها الهلوك على غيره ) !

قال الإمام الصادق الله : ( الكبر قد يكون في شرار الناس من كل جنس ، والكبر رداء الله ،

فمن نازع الله عز وجل رداءه لم يزده الله إلا سفالاً ، إن رسول الله ﷺ مر في بعض طرق المدينة

وسوداء تلقط السرقين ( روث البقر اليابس فقيل لها : تنحي عن طريق رسول الله ﷺ فقالت :

إن الطريق المعرض ( عريض ) فهم بها بعض القوم أن يتناولها ، فقال رسول الله له : دعوها فإنها

جبارة ) . ( الكافي : ٣٠٩/٢ ، والمعجم الأوسط : ١١٩/٦ ) .

نسخة مصورة من الصفحة
صفحة 289 — کتاب تست تجربي 1
کتاب تست تجربي 1 — صفحة 290 | سعید محمود آغا فرهنگ