رأي النبي في المرأة وتعامله معها ۲۸۷
كان يسأل عن امرأة مريضة
في مصنف عبدالرزاق ( ۵۱۸/۳ ) ( اشتكت امرأة من أهل العوالي فكان رسول الله يسأل
عنها ، قال فقال : إن ماتت فآذنوني بها ، فتوفيت ليلاً فأصبح النبي له فســــأل فأخبروه بخبرها
وأنهم دفنوها ليلاً ، قال : فأتى النبي قبرها ، فصلى عليها ) .
مع سفانة بنت حاتم الطائي
قال الطبري ( ٣٧٦/٢ ) : ( قال عدي وخلفتُ ابنة حاتم في الحاضر فلما قدمت الشام أقمتُ بها
وتخالفني خيل لرسول الله فتصيب ابنة حاتم فيمن أصيب ، فقدم بها على رسول الله ﷺ في
سبايا طيئ وقد بلغ رسول الله هربي إلى الشام ، قال فجعلت ابنة حاتم في حظيرة بباب المسجد
كانت السبايا يحبسن بها ، فمر بها رسول الله الله فقامت إليه وكانت امرأة جزلة فقالت يا
رسول الله هلك الوالد وغاب الوافد فامنن عليَّ من الله عليك . قال ومن وافدك ؟ قالت : عدي
بن حاتم . قال الفار من الله ورسوله ؟ قالت : ثم مضى رسول الله وتركني حتى إذا كان الغد :
له
مر بي وقد أيست فأشار إلي رجل من خلفه أن قومي إليه فكلميه ، قالت : فقمت إليه فقلت : يا
رسول الله هلك الوالد وغاب الوافد فامنن على من الله عليك . قال : قد فعلت فلا تعجلي بخروج
حتى تجدي من قومك من يكون لك ثقة ، حتى يبلغك إلى بلادك ثم أذنيني . قالت : فسألت
عن الرجل الذي أشار إلى أن كلميه فقيل علي بن أبي طالب . قالت : وأقمت حتى قدم ركب
الله ﷺ فقلت یا
من بلى أو قضاعة ، قالت : وإنما أريد أن آتي أخي بالشام قالت فجئت رسول
الله ﷺ وحملني
رسول الله قد قدم رهط من قومي لي فيهم ثقة وبلاغ قالت فكساني رسول
وأعطاني نفقة ، فخرجت معهم حتى قدمت الشام . قال عدي فوالله إني لقاعد في أهلي إذ نظرت
إلى ظعينة تصوب إليَّ تؤمنا ، قال فقلت : ابنة حاتم ! قال فإذا هي هي ، فلما وقفت علي انسحلت
تقول : القاطع الظالم ، احتملت بأهلك وولدك ، وتركت بنية والدك وعورته ! قال قلت : يا أخية
لا تقولي إلا خيراً ، فوالله ما لي عذر ، لقد صنعت ما ذكرت !
قال : ثم نزلت فأقامت عندي فقلت لها وكانت امرأة حازمة : ماذا ترين في أمر هذا الرجل ؟
قالت أرى والله أن تلحق به سريعاً فإن يكن الرجل نبياً فالسابق إليه له فضيلة ، وإن يكن ملكاً
