تخطي إلى المحتوى الرئيسي

کتاب تست تجربي 1 — صفحة 285

مساهمون:

ص٢٨٥

رأي النبي في المرأة وتعامله معها ٢٨٥

رضي الله ورسوله لي . قال : فتسلى ذلك عنهما ، وأتى أبوها النبي فأخبره الخبر فقال

الله ﷺ : قد جعلت مهرها الجنة . وزاد فيه صفوان قال : فمات عنها جلبيب ، فبلغ مهرها

رسول

بعده مائة ألف درهم ) .

ومعناه أن رضاها بما رضي النبي جعلها من أهل الجنة ، وقد يكون معناه أن النبي ﷺ قبلها

زوجة في الجنة . ويشبه هذا ما حدث به الإمام الصادق الله ( ٢٥٦/٢ ) : ( دعي النبي ﷺ إلى طعام فلما

دخل منزل الرجل نظر إلى دجاجة فوق حائط قد باضت فتقع البيضة على وتد في حائط فثبتت

عليه ، ولم تسقط ولم تنكسر ! فتعجب النبي منها فقال له الرجل : أعجبت من هذه البيضة ،

فوالذي بعثك بالحق ما رزئت شيئاً قط ! فنهض رسول الله ولم يأكل من طعامه شيئاً وقال :

من لم يرزأ فما الله فيه من حاجة ) .

من أراد اغتصاب امرأة فقتلته فدمه هدر

في الكافي ( ۲۹۳/۷ ) عن الصادق الله في سارق أراد أن يغتصب امرأة فقتلته قال : ( يضمن السارق

فيما ترك أربعة آلاف درهم بمكابرتها على فرجها ، وليس عليها في قتلها إياه شئ . قال

رسول الله صل : من كابر امرأة ليفجر بها فقتلته فلا دية له ولا قود ) .

رحمة الشريعة بالمسن والحامل والمرضع والمريض

في دعائم الإسلام ( ۲۷۹/۱ ) : ( أتى رسول الله شيخ كبير متوكئاً بين رجلين فقال : يا

رسول الله هذا شهر مفروض وأنا لا أطيق الصيام فقال : إذهب فكل ، وأطعم عن كل يوم

نصف صاع ، وإن قدرت أن تصوم اليوم واليومين وما قدرت فصم .

وأتته امرأة فقالت : يا رسول الله إني امرأة حبلى وهذا شهر رمضان مفروض وأنا أخاف على

ما في بطني إن صمت . فقال لها : انطلقي فأفطري وإذا أطقت فصومي .

وأتته امرأة ترضع فقالت : يا رسول الله ، هذا شهر مفروض وإن صمته خفت أن ينقطع لبنى

فيهلك ولدي . فقال لها : إنطلقي فأفطري وإذا أطقت فصومي .

وأتاه صاحب عطش فقال : يا رسول الله هذا شهر مفروض و لا أصبر عن الماء ساعة إلا

تخوفت الهلاك قال : إنطلق فأفطر ، فإذا أطقت فصم ) .

نسخة مصورة من الصفحة
صفحة 284 — کتاب تست تجربي 1