٢٨٤ الجديد في النبي الله ( المجلد الأول )
أقول : كانت أم هاني صديقة النبي ﷺ فكان يزورها في بيتها ، وقد عرج به الى السماء من بيتها ،
ولما دخل مكة فاتحاً أمر بنصب خيمته في الحجون قرب قبر خديجة ، ولم يدخل بيتاً في مكة إلا
بيت أم هاني رضي الله عنها . وتعذى عندها ما وجده ، خبزاً يابساً وخلاً .
وفي مجمع الزوائد ( ۹۲/۱۰ ) وصححه : ( قالت أم هانئ مر بي رسول الله ذات يوم فقلت يا
رسول الله قد كبرت وضعفت ، فمرني بعمل أعمله وأنا جالسة . قال : سبحي الله مائة تسبيحة
فإنها تعدل لك مائة رقبة تعتقيها من ولد إسماعيل ، واحمدي الله مائة تحميدة فإنها تعدل مائة
فرس مسرجة ملجمة تحملين عليها في سبيل الله ، وكبرى الله مائة تكبيرة فإنها تعدل لك مائة
بدنة مقلدة متقبلة ، وهللي الله مائة مائة قال ابن خلف أحسبه قال تملأ ما بين السماء والأرض ،
ولا يرفع يومئذ لأحد عمل إلا أن يأتي بمثل ما أتيت ) .
مدح النبي الله لنساء قريش بعكس رجالهم
في الكافي ( ٣٢٦/٥ ) : ( قال رسول الله ﷺ : خير نساء ركبن الرحال نساء قريش أحناه على ولد
وخيرهن لزوج .. ألطفهن بأزواجهن وأرحمهن بأولادهن المجون لزوجها الحصان لغيره ، قلنا :
وما المجون ؟ قال : التي لا تمنع ) .
في الكافي ( ۱۰۷/۳ ) : ( عن أبي عبد الله الصادق الله قال : إذا بلغت المرأة خمسين سنة لم تر حمرة ، إلا
أن تكون امرأة من قريش ) .
وقال الوحيد في مصابيح الظلام ۱۲۸/۱ ) ( مرسلة ابن أبي عمير ، من قبيل المسانيد مقبولة
عند الفقهاء ، مع أنه ممن أجمعت العصابة .. )
رفض النبي ﷺ زوجة حسناء لأنها لم تُبتلى
عن الإمام الصادق الله ( الكافي : ٣٤٣/٥ ) قال : ( أتى رجل النبي ﷺ فقال : يا رسول الله عندي
مهيرة العرب وأنا أحب أن تقبلها وهي ابنتي ، قال فقال : قد قبلتها . قال : فأخرى يا رسول الله ،
قال : وما هي ؟ قال : لم يضرب عليها صدع قط ( لم تصب حتى بصداع ) قال : لا حاجة لي
فيها ، ولكن زوجها من جلبيب . قال : فسقط الرجل مما دخله ! ثم أتى أمها فأخبرها الخبر
فدخلها مثل ما دخله ، فسمعت الجارية مقالته ورأت ما دخل أباها فقالت لهما : إرضيا لي ما
