رأي النبي في المرأة وتعامله معها ۲۸۱
( جاءت امرأة إلى النبي ﷺ فقالت : يا رسول الله ماحق الزوج على المرأة ؟ فقال لها : أن
تطيعه ولا تعصيه ولا تصدق من بيته إلا بإذنه ، ولا تصوم تطوعاً إلا بإذنه ، ولا تمنعه نفسها
وإن كانت على ظهر قتب ، ولا تخرج من بيتها إلا بإذنه ، وإن خرجت من بيتها بغير إذنه لعنتها
ملائكة السماء وملائكة الأرض و ملائكة الغضب وملائكة الرحمة حتى ترجع إلى بيتها .
فقالت : يا رسول الله من أعظم الناس حقاً على الرجل ؟ قال : والده ، فقالت : يا رسول الله
من أعظم الناس حقا على المرأة ؟ قال : زوجها ، قالت فمالي عليه من الحق مثل ماله علي ؟ قال :
لا ولا من كل مائة واحدة ، قال فقالت : والذي بعثك بالحق نبياً لا يملك رقبتي رجل أبداً ) !
( الكافي : ٥٠٧/٥ ) .
( جاءت امرأة إلى النبي فسألته عن حق الزوج على المرأة ، فخبرها ، ثم قالت فما حقها
عليه ؟ قال : يكسوها من العري ويطعمها من الجوع ، وإن أذنبت غفر لها ، فقالت : فليس لها عليه
شئ غير هذا ؟ قال : لا ، قالت : لا والله لا تزوجت أبداً ! ثم ولـــت فقال النبي ﷺ : إرجعي
فرجعت ، فقال : إن الله عز وجل يقول : وَأَنْ يَسْتَعْفِفْنَ خَيْرٌ لَهُنَّ ) . ( الكافي : ٥١١/٥ ) .
مع امرأة جريئة سليطة اللسان
في الثاقب في المناقب ١٠٧ : ( عن أبي أمامة الباهلي قال : أتي للنبيه بطعام فأمر به فوضع
۱۰۷ )
على الأرض فجثى على ركبتيه ووضع إحدى قدميه على الأخرى وأقبل يأكل ، فدخلت امرأة
برزة مزاحة فقالت : يا محمد تأكل كما يأكل العبيد فقال : أي عبد أعبد من محمد ، أجلسي .
فقالت : أنا والله لا آكل إلا ما ، ناولتني ، فناولها ، فقالت : إلا الذي في فيك ! فأخرجها فناولها
إياها ، فابتعلتها ، فصب الله عليها الحياء ، فما رؤيت ممازحة بعد ذلك أبداً ) .
اجتماع نساء النبي الله وفاطمة عليها عند وفاته
قال مسلم في صحيحه ( ١٤٢/٧ ) : ( عن عائشة قالت : اجتمع نساء النبي فلم يغادر منهن
امرأة فجاءت فاطمة تمشي كأن مشيتها مشية رسول الله ﷺ فقال : مرحباً بابنتي فأجلسها عن
يمينه أو عن شماله ، ثم أنه أسر إليها حديثاً فبكت فاطمة ، ثم أنه سارها فضحكت أيضاً ، فقلت
لها ما يبكيك ؟ فقالت : ما كنت لأفشي سر رسول الله ﷺ فقلت : ما رأيت كاليوم فرحاً أقرب
