أنا ابن عبد المطلب
۱۹
حسدت قريش عبد المطلب وعملت للحط منه
قال اليعقوبي ( ٢٤٨/١ ) : ( ولما رأت قريش أن عبد المطلب قد حاز الفخر ، طلبت أن يحالف
بعضها بعضاً ليعزُّوا ، وكان أول من طلب ذلك بنو عبد الدار لما رأت حال عبد المطلب ، فمشت
بنو عبدالدار إلى بني سهم فقالوا إمنعونا من بني عبد مناف ، فتطيب بنو عبد مناف ، وأسد ،
وزهرة ، وبنو تيم وبنو الحارث بن فهر ، فسموا حلف المطيبين .
سمعت بذلك بنو سهم ذبحوا بقرةً وقالوا : من أدخل يده في دمها ولعق منه ، فهو منا !
فلما
فأدخلت أيديها بنو سهم ، وبنو عبدالدار ، وبنو جمح ، وبنو عدي ، وبنو مخزوم ، فسموااللعقة ) .
وقال اليعقوبي ( ۱۷/۲ ) : ( حضر رسول الله حلف الفضول وقد جاوز العشرين ، وقال بعد ما
بعثه الله : حضرت في دار عبد الله بن جدعان حلفاً ، ما يسرني به حمر النعم ، ولو دعيت إليه اليوم لأجبت ) .
و في مسند أحمد : ( ۱۹۰/۱ ) شهدت حلف المطيبين مع عمومتي وأنا غلام ، فما أحب أن لي حمر النعم ) .
وكان هذا الحلف جواباً على حلف لعقة الدم الذي دعا إليه بنو عبدالدار ، حيث ذبحوا بقرة ،
وجعلوا تحالفهم بأن يلعق ممثل القبيلة لعقةً من دمها !
قال ابن هشام ( ٨٥/١ ) : ( فكان بنو أسد بن عبد العزى ، وبنو زهرة ، وبنو تيم ، وبنو الحارث بن
فهر ، مع بني عبد مناف . وكان بنو مخزوم ، وبنو سهم بن عمرو ، وبنو جمح بن عمرو ، وبنو عدي
بن كعب ، مع بني عبدالدار ) .
بنو عبد المطلب لا يفرون في الحرب إلا العباس !
في الخصال / ٤٥٢ ، عن الإمام الباقر الله عن جابر قال : « سئل رسو رسول الله له عن عن
ولد
عبد المطلب فقال : عشرة ، والعباس » ! .
وروى في الكافي ( ٢٥٩/٨ ) تفسير الإمام الصادق الله لقول النبي : ( عشرة والعباس )
فقال : ( توفي مولى لرسول الله الله لم يخلف وارثاً فخاصم فيه ولد العباس أباعبد الله الله وكان
هشام بن عبد الملك قد حج في تلك السنة ، فجلس لهم فقال داود بن علي : الولاء لنا . وقال
أبو عبد الله الله : بل الولاء لي . فقال داود بن علي : إن أباك قاتل معاوية . فقال : إن كان أبي قاتل
