تخطي إلى المحتوى الرئيسي

کتاب تست تجربي 1 — صفحة 20

مساهمون:

ص٢٠

الجديد في النبي ( المجلد الأول )

معاوية فقد كان حظ أبيك فيه الأوفر ثم فرَّ بخيانته . وقال : والله لأطوقنك غداً طوق الحمامة ،

فقال له داود بن علي كلامك هذا أهون علي من بعرة في وادي الأزرق ، فقال : أما إنه واد

ليس لك ولا لأبيك فيه حق ! قال فقال هشام إذا كان غداً جلست لكم ، فلما أن كان من الغد

خرج السلام أبو عبد الله

ومعه كتاب في كرباسة وجلس لهم هشام ، فوضع أبو عبد الله الله الكتاب

بين يديه ، فلما أن قرأه قال : أعدوا لي جندل الخزاعي وعكاشة الضمري ، وكانا شيخين قد

أدركا الجاهلية ، فرمى بالكتاب إليهما فقال : تعرفان هذه الخطوط ؟ قالا : نعم ، هذا خط العاص

أمية ، وهذا خط فلان وفلان لفلان من قريش . وهذا خط حرب بن ن أمية .

بن

فقال هشام يا أبا عبد الله أرى خطوط أجدادي عندكم ؟ فقال : نعم ، قال : فقد قضيت

بالولاء لك ، قال : فخرج وهو يقول :

إن عادت العقرب عدنا لها وكانت النعل لها حاضرة

قال فقلت : ما هذا الكتاب جعلت فداك ؟ قال : فإن نتيلة كانت أمةً لأم الزبير وأبي طالب

وعبد الله ، فأخذها عبد المطلب فأولدها فلاناً ، فقال له الزبير : هذه الجارية ورثناها من أمنا أمنا

وابنك

هذا عبد لنا ، فتحمل عليه ببطون قريش قال فقال : قد أجبتك على خلة على أن لا يتصدر ابنك

هذا في مجلس ، ولا يضرب معنا بسهم . فكتب عليه كتاباً وأشهد عليه فهو هذا الكتاب ) .

معنى ذلك أن العباس وأولاده مضافاً إلى أنهم من الطلقاء الذين لا تحل لهم الخلافة ،

أقول : معنى

فهم عبيد لأبناء عبد المطلب الزبير ، وأبي طالب وعبد الله الذين كانت أم العباس أمةً لأمهم

( دلائل النبوة ٩٩ ) وقد أحلوها لأبيهم فتزوجها ، فولدها تبعاً لها ملك لهم ، لأنهم أحلوا أمه ولم يبيعوها .

/

ونلاحظ أن المؤرخين تاريخ دمشق : ٢٧٦/٢٦ ) قالوا إن أم العباس نتيلة بنت جناب من بنيا

النمر

. وزعموا أن ابنها ضاع فنذرت أن تكسوا الكعبة حريراً . لكن هذه القصة لأم ضرار

قاسط

بن

بن عبد المطلب ، وليست لأم العباس !

وقد رواها ابن حبيب في المنمق / ٣٦ ، والبلاذري في أنساب الأشراف : ۹۰/۱ ، قالا : ( كان ضرار بن

عبد المطلب من فتيان قريش ، جمالاً ، وعقلاً ، وهيبة ، وسخاء ، وإن أمه نتيلة أضلته فكاد عقلها

يذهب جزعاً عليه ، وكانت كثيرة المال ، فجعلت تنشد في المواسم وتقول :

نسخة مصورة من الصفحة
صفحة 19 — کتاب تست تجربي 1
کتاب تست تجربي 1 — صفحة 20 | سعید محمود آغا فرهنگ