ألا أيها البحر يزخر بالمعجزات
ويبحر في موجه المستحيل
وترسوا على شاطئيه المراكب . .
أيا كعبة قد أتاها الحجيج
ملبين من كل فج عميق
وطاف بها العاشقون فعادوا
بغنم المنى والرغائب . .
سألتك حرفا من العلم أو بعض حرف
لعل الستائر تنزاح شيئا
فشيئا
وأبصر وجها وراء المجرات غائب . .
وأشرق على الشعر وزنا
ومعنى
فقد جف حبر القوافي
ونفدت بحور الكلام
وحين قرأت كتاب الفضائل
أدركت أنك فوق الخصال
وفوق الكمال
وفوق المناقب . . ! !
" خراسان " عقد بجيد الوجود
تكلل تبرا
ودرا
بلون الغار ، بلون الغدير — صفحة 140
مساهمون: معروف عبد المجيد
ص١٤٠