إلا كان عليهم حسرة يوم القيامة وإن دخلوا الجنة للثواب ) ( 1 ) - من
أقوى الأدلة على فعلها بعد الصلاة ، لأنه مجلس قد جلسوه .
ولهذا كانت الصلاة على النبي صلى الله تعالى عليه وآله
وسلم واجبة في التشهد ، حتى لا نجلس مجلسا لا نصلي فيه على
النبي صلى الله تعالى عليه وآله وسلم . وفي رواية ( ما جلس قوم مجلسا فتفرقوا عن
غير الصلاة على النبي صلى الله تعالى عليه وآله وسلم ، إلا تفرقوا عن أنتن من ريح
الجيفة ) ( 2 ) ، ومن هذا تؤخذ الصلاة على النبي صلى الله تعالى
هامش
( 1 ) رواه أحمد في المسند ج 3 ص 489 رقم 9972 عن أبي هريرة . وكذلك ابن
حبان ج 2 ص 352 رقم 591 و 592 . وفي الترمذي عن أبي هريرة بلفظ
( ما جلس قوم مجلسا لم يذكروا الله فيه ولم يصلوا على نبيهم إلا كان
عليهم ترة ( حسرة وندامة ) فإن شاء عذبهم وإن شاء غفر لهم )
ج 5 ص 430 رقم 3380 .
( 2 ) أخرجه في المستدرك ج 1 ص 668 رقم 1808 عن أبي هريرة . وكنز العمال
عنه بزيادة ( لم يصلوا على نبيهم . . . ) ج 9 ص 149 رقم 25463 .
والجامع الصغير ج 2 ص 424 رقم 78886 ، عن أبي هريرة وأبي سعيد
بزيادة ( إن شاء عذبهم وإن شاء غفر لهم )