تعالى عليه وآله وسلم إلا بالتكبير ) ( 1 ) . وفيه لمن تمسك بما رواه
أئمة الحديث .
وأما نحن فنقبل ما رواه أئمة أهل البيت ونقدمه على غيره ، ونقبل
ما رواه أئمة الحديث ما لم يكن مرويا عن خارجي ( 2 ) أو ناصبي ( 3 )
مظهر لعداوة أهل البيت عليهم الصلاة والسلام ، فلا نقبله ولا
كرامة . والله سبحانه وتعالى يقول في محكم كتابه : ( ومن أظلم ممن
منع مساجد الله أن يذكر فيها اسمه ) ( 4 ) ، ولم يخص
هامش
( 1 ) أخرجه البخاري ج 1 ص 288 رقم 805 - 806 باب الذكر بعد الصلاة . ومسلم
ج 2 ص 54 رقم 120 - 121 - 122 عن ابن عباس .
( 2 ) الخوارج طائفة إسلامية سميت بهذا الاسم لخروجهم على أمير المؤمنين علي بن أبي طالب
عليه السلام بعد التحكيم في حرب صفين . أنظر تأريخ المذاهب الإسلامية ص 60 .
( 3 ) النواصب والنصبة : أهل النصب المتدينون ببغضه علي عليه السلام لأنهم نصبوا له أي عادوه
القاموس المحيط ص 177 .
( 4 ) 114 : البقرة .