ذكرا من ذكر ، ويقول : ( في بيوت أذن الله أن ترفع ويذكر فيها
اسمه ) ( 1 ) ، ولم يخص أيضا .
فتبا لمن منع ما أذن الله تعالى فيه . وأما كون الاشتغال بالوارد
أولى ، فالجواب عنه من وجوه :
أحدها - أنه لا مانع من الجمع بين الوارد وبين الصلاة على النبي صلى الله تعالى عليه وآله وسلم .
ثانيها - أن الصلاة على النبي صلى الله تعالى عليه وآله وسلم .
بعد الصلاة من الوارد أيضا في عمومات ( فإذا قضيتم الصلاة
فاذكروا الله ) ( 2 ) ، ( فإذا فرغت فانصب ) .
ثالثها - أنها بعد شروع الناس فيها أولى من كل ذكر لأنها
تصير واجبة .
والأحاديث الدالة على وجوب الصلاة عليه صلى الله تعالى عليه وآله وسلم
عند ذكره - تقدم منها ما فيه كفاية ، وهي
هامش
( 1 ) 36 : النور .
( 2 ) 10 : الجمعة .