ضلالة في النار ) هي ما لم يكن عليه أمره صلى الله تعالى عليه وآله
وسلم كما يفسرها حديث : ( ما لم يكن عليه أمرنا فهو رد ) ( 1 ) فمن
جعل لنفسه أو لأتباعه - إن كان له أتباع - ذكرا لله تعالى معينا ، أو
صلاة على النبي صلى الله تعالى عليه وآله وسلم ، أو دعاء ، أو نحو
ذلك ، فهذا لم يفعل ( ما لم يكن عليه أمرنا ) بل هو داخل تحت
( اذكروا الله ذكرا كثيرا ) ( 2 ) وتحت قوله : ( من صلى علي واحدة صلى الله وملائكته عليه بها عشر مرات فليقل عبد أو ليكثر ) ( 3 ) فإن
هامش
( 1 ) أخرجه البخاري في صحيحه باب إذا اصطلحوا على صلح جور فالصلح
مردود ج 2 ص 959 رقم 2550 . عن عائشة بلفظ قال رسول الله صلى
الله عليه وآله وسلم : ( من أحدث في أمرنا هذا ما ليس فيه فهو رد )
( 2 ) 41 : الأحزاب .
( 3 ) لم نجد له تخريجا بنفس اللفظ فيما تيسر لنا من مراجع ، إلا أن له شواهد
كثيرة نحو ما أخرجه ابن حبان ج 2 ص 130 رقم 901 . عن أنس بن مالك
قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : ( من صلى علي صلاة
واحدة صلى الله عليه عشر صلوات وحط عنه عشر خطيئات ) .
والترمذي ج 2 ص 355 عن أبي هريرة وغيرهم بطرق مختلفة لم نذكرها
للاختصار .