تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أحكام تمني الموت ( مؤلفات الشيخ محمد بن عبد الوهاب ج 3 ) — صفحة 75

مساهمون:

ص٧٥
يدعو له من بعد موته ، والسنة الحسنة يسنها الرجل فيعمل بها بعد موته ، والمائة إذا شفعوا في الرجل شفعوا فيه " . وللطبراني عن ابن عمرو مرفوعا : " إذا تصدق أحدكم بصدقة تطوعا فليجعلها عن أبويه ، فيكون لهما أجرها ، ولا ينقص من أجره شيئا " . وللديلمي نحوه من حدوث معاوية بن حيدة . ولابن أبي شيبة عن أبي جعفر قال : " كان الحسن والحسين يعتقان عن علي بعد موته " . وله عن الحجاج بن دينار مرفوعا : " إن من البر بعد البر أن تصلي عليهما مع صلاتك ، وأن تصوم عنهما مع صيامك ، وأن تصدق عنهما مع صدقتك " . وأخرج سعد الزنجاني عن أبي هريرة مرفوعا : " من دخل المقابر ثم قرأ فاتحة الكتاب ، وقل هو الله أحد ، وألهاكم التكاثر ، ثم قال : إني جعلت ثواب ما قرأت من كلامك لأهل المقابر من المؤمنين والمؤمنات ، كانوا شفعاء له إلى الله تعالى " . وأخرج عبد العزيز صاحب الخلال بسنده عن أنس مرفوعا : " من دخل المقابر ، فقرأ سورة يس ، خفف الله عنهم ، وكان له بعدد من فيها حسنات " . أخرج أبو نعيم عن ابن مسعود مرفوعا : " من وافق موته عند انقضاء رمضان دخل الجنة ، ومن وافق موته عند انقضاء عرفة دخل الجنة ، ومن وافق موته عند انقضاء صدقة دخل الجنة " . ولأحمد عن حذيفة قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " من قال : لا إله إلا الله ابتغاء وجه الله ختم له بها ، دخل الجنة ، ومن صام يوما