تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أحكام تمني الموت ( مؤلفات الشيخ محمد بن عبد الوهاب ج 3 ) — صفحة 74

مساهمون:

ص٧٤
ولأبي نعيم في حديث أنس : " سبع يجري للعبد أجرها بعد موته : من علم علما ، أو أجرى نهرا ، أو حفر بئرا ، أو غرس نخلا ، أو بنى مسجدا ، أو ورث مصحفا ، أو ترك ولدا يستغفر له بعد موته " . وللطبراني عن ثوبان : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : " كنت نهيتكم عن زيارة القبور ، فزوروها ، واجعلوا زيارتكم لها صلاة عليهم واستغفارا لهم " . ولأبي نعيم عن ابن طاوس : " قلت لأبي : ما أفضل ما يقال عند الميت ؟ قال : الاستغفار " . وللبيهقي في سننه عن أبي هريرة مرفوعا : " إن الله ليرفع الدرجة للعبد الصالح في الجنة فيقول : يا رب أنى لي هذه ؟ فيقال : بدعاء ولدك لك " وأخرجه البخاري في الأدب عنه موقوفا . وللبيهقي وغيره عن ابن عباس مرفوعا : " ما الميت في قبره إلا شبه الغريق المتغوث ، ينتظر دعوة تلحقه من أب أو أم أو ولد أو صديق ، فإذا لحقته كانت أحب إليه من الدنيا وما فيها ، وإن الله ليدخل على أهل القبور من دعاء أهل الأرض أمثال الجبال ، وإن هدية الأحياء إلى الأموات الاستغفار لهم " قال : قال الحسين بن علي الحافظ : هذا غريب من حديث ابن المبارك ، لم يقع عند أهل خراسان . ولابن أبي شيبة عن الحسن قال : " بلغني أن في كتاب ابن آدم : ثنتان جعلتهما لك ولم يكونا لك ، وصية في مالك بالمعروف وقد صار الملك لغيرك ، ودعوة المسلمين لك وأنت في منزل لا تستعتب فيه من شيء ، ولا تزيد في حسن " . وللدارمي في مسنده عن ابن مسعود قال : " أربع يعطاهن الرجل بعد موته : ثلث ماله إذا كان فيه قبل ذلك مطيعا ، والولد الصالح .
أحكام تمني الموت ( مؤلفات الشيخ محمد بن عبد الوهاب ج 3 ) — صفحة 74 | محمد بن عبد الوهاب / عبد الرحمن بن محمد السدحان / عبد الله بن عبد الرحمن الجبرين