تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أحكام تمني الموت ( مؤلفات الشيخ محمد بن عبد الوهاب ج 3 ) — صفحة 59

مساهمون:

ص٥٩
ولأحمد وغيره عن أنس : " كان رسول الله صلى الله عليه وسلم تعجبه الرؤيا الحسنة ، فكان فيما يقول : هل رأى أحد منكم رؤيا ؟ فإذا رأى الرجل الذي لا يعرفه الرؤيا سأل عنه ، فإن أخبر عنه بمعروف كان أعجب لرؤياه قال : فجاءت امرأة فقالت : يا رسول الله ، رأيت في المنام كأني قد خرجت فأدخلت الجنة ، فسمعت وجبة ارتجت لها الجنة ، فإذا أنا بفلان وفلان وفلان . حتى عدت اثني عشر رجلا - وقد بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم سرية قبل ذلك - فجيء بهم عليهم ثياب طلس تشخب أوداجهم ، فقيل : اذهبوا بهم إلى نهر البيدح ، فغمسوا فيه ، فخرجوا ووجوههم كالقمر ليلة البدر ، وأتوا بكراسي من ذهب فأقعدوا عليها ، وجئ بصحيفة من ذهب فيها بسر ، فأكلوا من بسره ما شاؤوا ، فما يقلبونها لوجه من وجه إلا أكلوا من فاكهة ما شاؤوا ، قالت : وأكلت معهم . فجاء البشير من تلك السرية ، قال : يا رسول الله ، كان كذا وكذا ، وأصيب فلان وفلان ، حتى عد اثني عشر رجلا ، فقال : علي بالمرأة فقال : قصي رؤياك على هذا فقال الرجل : هو كما قالت ، أصيب فلان وفلان " . وله عن ثوبان مرفوعا : " من فارقت روحه الجسد ، وهو بريء من ثلاث دخل الجنة ، من الكبر والغلول والدين " . وللبزار وغيره عن جابر أن النبي صلى الله عليه وسلم سئل عن خديجة فقال : " أبصرتها على نهر من أنهار الجنة في بيت من قصب لا لغب فيه ولا نصب " .