في أول دفعة من دمه ، ويرى مقعده من الجنة ، ويجار من عذاب القبر ، ويأمن من الفزع الأكبر ، ويوضع على رأسه تاج الوقار ، الياقوتة منه خير من الدنيا وما فيها ، ويزوج بثنتين وسبعين زوجة من الحور العين ، ويشفع في سبعين من أقاربه " .
أخرج مسلم عن أنس : " أن النبي صلى الله عليه وسلم ليلة أسري به مر بموسى صلى الله عليه وسلم وهو قائم يصلي في قبره " .
ولأحمد عن عفان عن حماد عن ثابت أنه قال : " اللهم إن كنت أعطيت أحدا الصلاة في قبره ، فأعطني الصلاة في قبري " .
ولأبي نعيم عن جبير قال : " أنا - والله الذي لا إله إلا هو - أدخلت ثابتا البناني في لحده ، ومعي حميد الطويل ، فلما سوينا عليه اللبن ، سقطت لبنة ، فإذا أنا به يصلي في قبره " .
وله ولابن جرير عن " ابن إبراهيم بن 1 المهلبي قال : " حدثني الذين كانوا يمرون بالجص بالأسحار ، قالوا : كنا إذا مررنا بجبانة قبر ثابت البناني سمعنا قراءة القرآن " .
وللترمذي وحسنه عن ابن عباس قال : " ضرب بعض أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم خباءه على قبر ، وهو لا يحسب أنه قبر ، فإذا فيه إنسان يقرأ سورة الملك حتى ختمها ، فأتى النبي صلى الله عليه وسلم فأخبره فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : هي المانعة ، هي المنجية ، تنجيه من عذاب القبر " .
هامش
1 بياض بالأصل .