وأخرج عبد بن حميد والبزار في مسنديهما عن ابن عباس مرفوعا : " أول ما يجازى به المؤمن بعد موته أن يغفر لجميع من تبعه " .
ولمسلم عن أم سلمة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : " إن هذه القبور مملوءة على أهلها ظلمة ، وإن الله ينورها بصلاتي عليهم " .
وأخرج الخطيب وأبو نعيم عن علي قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " من قال في كل يوم مائة مرة : لا إله إلا الله الملك الحق المبين ، . كان له أمانا من الفقر ، وأنسا في وحشة القبر ، وفتحت له أبواب الجنة " وأخرجه الخطيب من حديث ابن عمر أيضا .
ولأحمد في الزهد عن كعب قال : " أوحى الله إلى موسى عليه السلام : تعلم الخير ، وعلمه الناس ، فإني منور لمعلم العلم ومتعلمه قبورهم حتى لا يستوحشوا مكانهم " . ولسعيد في سننه عن الحسن قال : " قال موسى : يا رب ، ما لمن عاد مريضا ؟ ، قال : يوكل به ملائكة ، يعودونه في قبره حتى يبعث " .
ولأحمد عن عائشة مرفوعا : " لا يحاسب أحد يوم القيامة فيغفر له ، يرى المسلم عمله في قبره " 1 .
ولمسلم عن زيد بن ثابت قال : " بينما النبي صلى الله عليه وسلم في حائط لبني النجار ، على بغلة له ، ونحن معه ، إذ حادت به ، فكادت تلقيه ، وإذا
هامش
1 كذا في المسند ج 6 ص 103 وزاد : يقول الله تعالى : فيومئذ لا يسأل عن ذنبه إنس ولا جان . . . .