تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح ألفية العراقي في علوم الحديث — صفحة 297

مساهمون:

ص٢٩٧
النَّاسِخُ ، وَالْمَنْسُوْخُ 768 - وَاَلنَّسْخُ رَفْعُ الشَّارِعِ السَّابقَ مِنْ . . . أَحْكَامِهِ بِلاَحِقٍ وَهْوَ قَمِنْ 769 - أَنْ يُعْتَنَى بِهِ وَكَانَ الشَّافِعِي . . . ذَا عِلْمِهِ ثُمَّ بِنَصِّ الشَّارِعِ 770 - أَوْ صَاحِبٍ أَوْ عُرِفَ التَّارِيْخُ أَوْ . . . أُجْمِعَ تَرْكاً بَانَ نَسْخٌ وَرَأَوْا 771 - دَلاَلَةَ الإِجْمَاعِ لاَ النَّسْخَ بِهِ . . . كَالْقَتْلِ فِي رَابِعَةٍ بِشُرْبِهِ ( وَاَلنَّسْخُ رَفْعُ الشَّارِعِ السَّابقَ مِنْ أَحْكَامِهِ بِلاَحِقٍ ) من أحكامه ( 1 ) . والمرادُ ( 2 ) قطعُ تَعَلُّقِهِ بالمكلَّفين . واحترز ب‍ « رفع » عن بيانِ مجمل . و « الشارع » عن إخبار بعض من شاهَد النسخ من الصحابة . و « السابق » عن التخصيص المتصل بالتكليف كالاستثناء ، ونحوه . و « من أحكامه » ( 3 ) عن رفع الإباحة الأصلية . وب‍ « لاحق » عن انتهاء الحكم بانتهاء الوقت .
هامش
( 1 ) عَرَّف العراقي النسخ في شرحه ( 2 / 96 ) بقوله : « فهو عبارة عن : رفع الشارع حكماً من أحكامه سابقاً ، بحكم من أحكامه لاحقاً » . وما يأتي من كلام متعلق بهذا الحد ، فكان الأولى بالمختصِر أن يذكره . ( 2 ) أي : برفع الحكم . ( 3 ) من قوله : رفع الشارع حكماً « من أحكامه » سابقاً . . .