تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح ألفية العراقي في علوم الحديث — صفحة 266

مساهمون:

ص٢٦٦
نادر . ( وَمُسْلِمٌ عَنْهُ كَنَى ) أي : عن المجروح بقوله : وآخر . ( فَلَمْ يُوَفْ ) أي : وهذا القول لا فائدة فيه . ( وَالْحَذْفُ حَيْثُ وُثِقَا ) أي : إذا كان الحديث عن ثقتين . ( فَهْوَ أَخَفْ ) لكن ينبغي أن لا يُسقط أحدَهما لِتَطَرُّقِ الاحتمال المذكور . ( وَإِنْ يَكُنْ عَنْ كُلِّ رَاوٍ قِطْعَهْ ) أي : وإذا لم يكن سَمِعَ جميع الحديث من شيخ واحد ، بل سَمِعَ قطعةً منه من شيخ ، وقطعة من آخر ، فما زاد ( أَجِزْ بِلاَ مَيْزٍ بِخَلْطِ جَمْعَهْ ) أي : فإنه يجوز له أن يخلط الحديث [ 36 - أ ] ويرويه عنهما أو عنهم جميعاً ( مَعَ الْبَيَانِ ) أنَّ عن كل شيخ بعض الحديث من غير تمييز لما سمعه من كلِّ [ شيخ ] ( 1 ) من الآخر . ( كَحَدِيْثِ الإِْفْكِ ) في « الصحيح » ( 2 ) من رواية الزهري حيث قال : حدثني عروة ، وسعيد ابن المسيب ، وعلقمة ، وعبيد الله ، عن عائشة قال : وكلٌّ قد حدثني طائفة من حديثها ، ودخل حديث بعضهم في بعض ، وأنا أَوْعَى الحديث بعضهم من بعض ، فذكر الحديث . ( وَجَرْحُ بَعْضٍ ) في مثل هذه الصورة ( مُقْتَضٍ لِلتَّرْكِ ) فَيُطْرَح جميع الحديث ؛ لأنه ما من قطعة منه إلا وجائز أن تكون عن ذلك المجروح . ( وَحَذْفَ وَاحِدٍ مِنَ الإِسْنَادِ ) فيما نحن فيه ( فِي الصُّوْرَتَيْنِ ) ، صورة ما إذا كان
هامش
( 1 ) ما بين المعقوفتين زيادة من مطبوعة « شرح ألفية العراقي » ليست في الأصل . ( 2 ) البخاري ( رقم 2661 ) وقد كرره .