الإسناد إرسالٌ أو انقطاعٌ فمن عادتهم تضبيب موضعها .
( وَبَعْضُهُمْ فِي الأَعْصُرِ الْخَوَالي يَكْتُبُ صَاداً ) في الإسناد الذي يجتمع فيه جماعة معطوفة أسماؤهم بعضها على بعض ( عِنْدَ عَطْفِ الأَسْمَا تُوْهِمُ تَضْبِيْباً ) عند مَنْ لا خِبرة له ، وليست بِضَبَّة وكأنها علامةُ وَصْلٍ فيما بينهما أُثْبِتَت تأكيداً للعطف .
( كَذَاكَ إِذ مَا يَخْتَصِرُ التَّصْحِيْحَ بَعْضٌ يُوْهِمُ ) فإن صورتها تشبه صورة التضبيب ( وَإِنَّمَا يَمِيْزُهُ مَنْ يَفْهَمُ ) .
شرح ألفية العراقي في علوم الحديث — صفحة 235
مساهمون: شادي بن محمد بن سالم آل نعمان
ص٢٣٥