اللفظين ، وأجاب المصنف عنه بأنه لا يقتضيها بل يقتضي أن من قال فيه هذا فهو ثقة وللثقة مراتب فالتعبير عنه بثقة أرفع من لا بأس به .
( ونُقِلاَ أنَّ ) عبد الرحمن ( ابْنَ مَهْدِيٍّ أَجَابَ مَنْ سَأَلْ أَثِقَةٌ كَاَنَ أبو خَلْدَةَ ؟ بَلْ كَانَ صَدُوْقاً ) وكان ( خَيِّراً ) وكان ( مَأْمُوْنَا ، الثِّقَةُ الثُّوْرِيُّ ( 1 ) ) فهذا يَدُلُّ على أن التعبير بالثقة أرفع ( لَوْ تَعُوْنَا ) تكملة للوزن ، أي : لو تحفظون مراتب الرواة ، ( وَرُبَّمَا وَصَفَ ) ابن مهدي ( ذَا الصِّدْقِ وَسَمْ ضُعْفاً بِ صَالِحِ الْحَدِيْثِ إِذْ يَسِمْ ) أي : ربما جَرَى ذكر حديث الرجل فيه ضعف وهو رجل صدوق ، فيقول : رجل صالح الحديث ( 2 ) .
هامش
( 1 ) أخرجه ابن أبي حاتم في « الجرح والتعديل » : ( 2 / 37 ) والخطيب في « الكفاية » : ( 1 / 98 ) .
( 2 ) انظر : « الكفاية » : ( 1 / 99 ) .