تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح ألفية العراقي في علوم الحديث — صفحة 141

مساهمون:

ص١٤١
الْمَوْضُوْعُ 225 - شَرُّ الضَّعِيْفِ : الخَبَرُ الموضُوْعُ . . . الكَذِبُ ، المُختَلَقُ ، المَصْنُوْعُ 226 - وَكَيْفَ كَانَ لَمْ يُجِيْزُوا ذِكْرَه . . . لِمَنْ عَلِمْ ، مَا لَمْ يُبَيِّنْ أمْرَهْ 227 - وَأكْثَرَ الجَامِعُ فِيْهِ إذْ خَرَجْ . . . لِمُطْلَقِ الضُّعْفِ ، عَنَى : أبَا الفَرَجْ ( شَرُّ ) الحديث ( الضَّعِيْفِ : الخَبَرُ الموضُوْعُ الكَذِبُ ) أي : وهو المكذوب ، ويقال له : ( المُختَلَقُ ، المَصْنُوْعُ ) أي : إن واضعه اختلقه وصنعه ( وَكَيْفَ كَانَ ) الموضوع ، أي : في أي معنى كان ؛ في الأحكام ، أو القصص ، أو الترغيب والترهيب ، وغير ذلك ، ( لَمْ يُجِيْزُوا ذِكْرَه لِمَنْ عَلِمْ ) أي : لمن علم أنه موضوع أن يذكره بروايةٍ أو احتجاجٍ أو ترغيب ، ( مَا لَمْ يُبَيِّنْ أمْرَهْ ) أي : إلا مع بيان أنه موضوع . قال ابن الصلاح ( 1 ) : ( وَأكْثَرَ الجَامِعُ فِيْهِ ) أي : في الموضوع نحو مجلدين ( إذْ خَرَجْ لِمُطْلَقِ الضُّعْفِ ) فأودع فيه كثيراً منها لا دليل على وضعه وإنما حقه أن يُذْكَر في مطلق الأحاديث الضعيفة . ( عَنَى ) ابن الصلاح بالجامع المذكور ( أبَا الفَرَجْ ) أي : ابن الجوزي ( 2 ) . 228 - وَالوَاضِعُوْنَ لِلحَدِيْثِ أضْرُبُ . . . أَضَرُّهُمْ قَوْمٌ لِزُهْدٍ نُسِبُوا
هامش
( 1 ) في « معرفة أنواع علم الحديث » : ( ص 99 ) . ( 2 ) واسم كتابه « الموضوعات » وهو مطبوع .