تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح ألفية العراقي في علوم الحديث — صفحة 142

مساهمون:

ص١٤٢
229 - قَدْ وَضَعُوْهَا حِسْبَةً ، فَقُبِلَتْ . . . مِنْهُمْ ، رُكُوْنَاً لَهُمُ ونُقِلَتْ 230 - فَقَيَّضَ اللهُ لَهَا نُقَّادَهَا . . . فَبَيَّنُوا بِنَقْدِهِمْ فَسَادَهَا 231 - نَحْوَ أبي عِصْمَةَ إذْ رَأَى الوَرَى . . . زَعْمَاً نَأوْا عَنِ القُرَانِ ، فافْتَرَى 232 - لَهُمْ حَدِيْثَاً في فَضَائِلِ السُّوَرْ . . . عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، فبئسَمَا ابْتَكَرْ 233 - كَذَا الحَدِيْثُ عَنْ أُبَيٍّ اعْتَرَفْ . . . رَاوِيْهِ بِالوَضْعِ ، وَبِئسَمَا اقتَرَفْ 234 - وَكُلُّ مَنْ أوْدَعَهُ كِتَابَهْ . . . - كَالوَاحِدِيِّ - مُخْطِيءٌ صَوَابَهْ ( وَالوَاضِعُوْنَ لِلحَدِيْثِ أضْرُبُ ) بحسب الأمر الحامل لهم على الوضع مِنْ [ 15 - ب ] انتصارٍ لمذهبهم ، أو التقرب لبعض الأمراء أو اكتساب ، أو غير ذلك ( أَضَرُّهُمْ قَوْمٌ لِزُهْدٍ نُسِبُوا قَدْ وَضَعُوْهَا حِسْبَةً ) فإنهم يحتسبون بذلك ويرونه قربةً ، ( فَقُبِلَتْ مِنْهُمْ ، رُكُوْنَاً لَهُمُ ونُقِلَتْ ) ، فإن الناس يثقون بهم ، ويركنون إليهم لما نسبوا إليه من الزهد . ( فَقَيَّضَ اللهُ لَهَا نُقَّادَهَا فَبَيَّنُوا بِنَقْدِهِمْ فَسَادَهَا ) حتى قال سفيان : « ما ستر الله أحداً يكذب في الحديث » ( 1 ) . ( نَحْوَ أبي عِصْمَةَ ) نوح ابن أبي مريم ( إذْ رَأَى الوَرَى زَعْمَاً نَأوْا عَنِ القُرَانِ ، فافْتَرَى لَهُمْ حَدِيْثَاً في فَضَائِلِ السُّوَرْ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، فبئسَمَا ابْتَكَرْ ) فإنه قيل له : من أين لك عن عكرمة عن ابن عباس في فضائل القرآن سورةٌ سورة ، وليس عند أصحاب عكرمة هذا ؟ فقال : إني رأيت الناس قد أعرضوا عن القرآن واشتغلوا بفقه أبي حنيفة ومغازي محمد بن إسحاق فوضعت هذا
هامش
( 1 ) أسنده ابن الجوزي في مقدمة « الموضوعات » : ( 1 / 48 ) .