تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اختلاف أبي حنيفة وابن أبي ليلى — صفحة 161

مساهمون:

ص١٦١
منه ، فإن أبا حنيفة رضي الله عنه كان يقول : أقبل ذلك منه . وبهذا نأخذ . وكان ابن أبي ليلى يقول : لا أقبل منه بعد الإنكار مخرجا . وتفسير ذلك أن الرجل يدعى قبل الرجل الدين فيقول : ما له قبلي شيء ، فيقيم الطالب البينة على ماله ويقيم الآخر البينة أنه قد أوفاه إياه . وقال أبو حنيفة : المطلوب صادق بما قال : ليس قبلي شيء ، وليس قوله هذا با كذاب لشهوده على البراءة . قال : وإذا ادعى رجل قبل رجل دعوى ، فقال : عندي المخرج ، فإن أبا حنيفة رضي الله عنه كان يقول : ليس هذا عندي بإقرار إنما يقول : عندي البراءة ، وقد تكون عنده البراءة من الحق ومن الباطل . وبهذا نأخذ .