. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
هامش
= وأما محمد بن سعد بن محمد بن الحسن بن عطية بن سعد بن جنادة ، أبو جعفر العوفي فقد ليَّنه الخطيب ، وقال الدارقطني : لا بأس به . / انظر سؤالات الحاكم للدارقطني ( ص 139 رقم 178 ) ، وتاريخ بغداد ( 5 / 322 - 323 رقم 2845 ) .
وأما شيخ الحاكم أحمد بن كامل بن خلف بن شجرة القاضي فتقدم في الحديث ( 526 ) أن الدارقطني لينه .
الحكم على الحديث :
الحديث في سنده محمد بن سعد العوفي ، وشيخ الحاكم أحمد بن كامل ، وتقدم الكلام عنهما ، ولكن قد روى الحديث من غير طريقهما ، فيكون صحيحاً لغيره ، وسبق ذكر تصحيح الترمذي له ، وصححه ابن حبان ، وصححه الحاكم أيضاً في ( 2 / 13 ) ووافقه الذهبي .
وصححه أيضاً الشيخ أحمد شاكر في تعليقه على المسند ( 3 / 169 ) ، وكذا صححه الشيخ الألباني في الأرواء ( 1 / 44 رقم 12 ) .
وله شاهد من حديث أنس ، وابن عمر ، ووابصة بن معبد ، وواثلة بن الأسقع ، وأبي هريرة - رضي الله عنهم - .
أما حديث أنس - رضي الله عنه - فلفظه : " دع ما يريبك إلى ما لا يريبك " .
وله عن أنس ثلاث طرق :
* الأولى والثانية : أخرجهما الِإمام أحمد في المسند ( 3 / 112 و 153 ) من طريق المختار بن فلفل ، وأبي عبد الله الأسدي ، وهو جزء من حديث .
* الثالثة : أخرجها ابن عدي في الكامل ( 1 / 206 ) من طريق عبد الوهاب بن بخت ، جميعهم عن أنس ، به .
وأما حديث ابن عمر - رضي الله عنهما - فلفظه مثل لفظ حديث أنس ، وله عنه طريقان : =