859 - حديث أبي ( الحوارء ) ( 1 ) ، عن الحسن ، قال :
سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلَّم - يقول :
" دع ما يريبك إلى ما لا يريبك ( 2 ) فإن الصدق طمأنينة ، والكذب ريبة " .
قلت : سنده قوي .
هامش
( 1 ) في ( أ ) : ( الجوزاء ) ، وما أثبته من ( ب ) ، والمستدرك وتلخيصه ومصادر تخريج الحديث .
( 2 ) إلى هنا ينتهي متن الحديث في ( ب ) ، وبعدها قوله : ( الخ ) إشارة لاختصار متنه .
859 - المستدرك ( 4 / 99 ) : أخبرنا أبو بكر أحمد بن كامل بن خلف بن شجرة القاضي ، ثنا محمد بن سعد العوفي ، ثنا روح بن عبادة ، ثنا شعبة ، عن بُريد بن أبي مريم ، عن أبي الحوراء ، عن الحسن بن علي - رضي الله عنهما - قال : سمعت رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - يقول : " دع ما يريبك إلى ما لا يريبك ، فإن الصدق طمأنينة ، وإن الكذب ريبة " .
تخريجه :
الحديث له عن الحسن بن علي - رضي الله عنه - طريقان :
* الأولى : طريق أبي الحوراء ، وهي التي أخرجها الحاكم هنا من طريق شعبة ، عن بُريد - بالباء الموحدة المضمومة ، بعدها مهملة مفتوحة - بن أبي مريم ، عن أبي الحوراء ، به .
وهذه الطريق سبق أن أخرجها الحاكم ( 2 / 13 ) من طريق شعبة ، به بمثل صدر الحديث وأما آخره فلفظه : " فإن الخير طمأنينة ، وإن الشر ريبة " .
وأخرجه الترمذي ( 7 / 221 و 222 رقم 2637 و 2638 ) في صفة القيامة ، باب منه ، من طريقين عن شعبة ، به ، أما الموضع الأول فلفظه مثل لفظ الحاكم هنا ، وأما الموضع الثاني فلفظه نحوه . =