الرابعة : التعريف بالثقلين
:
إن النبي الأكرم ( صلى الله عليه وآله وسلم ) نبه الأمة وبين لها المرجع
والملاذ بعد رحيله بقوله : " يا أيها الناس ، إني تركت فيكم ما إن أخذتم به لن
تضلوا : كتاب الله ، وعترتي أهل بيتي " ( 1 ) .
وقال ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : " إني تركت ما إن تمسكتم به لن تضلوا
بعدي : كتاب الله حبل ممدود من السماء إلى الأرض ، وعترتي أهل بيتي ، ولن
يفترقا حتى يردا علي الحوض ، فانظروا كيف تخلفوني فيهما " ( 2 ) .
وقال ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : " إني تارك فيكم خليفتين : كتاب الله
حبل ممدود ما بين السماء والأرض ، وعترتي أهل بيتي وإنهما لن يفترقا حتى
يردا علي الحوض " ( 3 ) .
وقال ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : " إني تارك فيكم الثقلين : كتاب الله ،
وأهل بيتي ، وإنهما لن يفترقا حتى يردا علي الحوض " ( 4 ) .
وقال ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : " إني أوشك أن أدعى فأجيب ، وإني
تارك فيكم الثقلين : كتاب الله عز وجل ، وعترتي ، كتاب الله حبل ممدود من
السماء إلى الأرض وعترتي أهل بيتي ، وإن اللطيف الخبير أخبرني أنهما لن
يفترقا حتى يردا علي الحوض ، فانظروا كيف تخلفوني فيهما " ( 5 ) .
وقال ( صلى الله عليه وآله وسلم ) في منصرفه من حج الوداع ونزوله غدير خم : " كأني دعيت
هامش
( 1 ) كنزل العمال : 1 / 44 ، أخرجه الترمذي والنسائي عن جابر .
( 2 ) المصدر نفسه : أخرجه الترمذي عن زيد بن أرقم .
( 3 ) أحمد : المسند : 5 / 182 - 189 .
( 4 ) الحاكم : المستدرك : 3 / 148 .
( 5 ) أحمد : المسند : 3 / 17 - 26 . أخرجه من حديث أبي سعيد الخدري .