. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
هامش
= قال عمرو بن علي : كان يحيى وعبد الرحمن لا يحدثان عنه . وقال أحمد : منكر الحديث . وقال ابن معين : ليس بشيء . وقال ابن المديني : لا يكتب حديثه . وقال الفلاس : كان ضعيفاً في الحديث يهم فيه وكان صدوقاً . وقال الجوزجاني : واه جداً . وقال البخاري : تركه يحيى وابن مهدي ، وتركه ابن المبارك وربما ذكره . وقال النسائي : متروك . تهذيب التهذيب ( 1 / 331 ، 332 ) وقال ابن حجر في التقريب : كان فقيهاً ، ضعيفاً في الحديث ( 1 / 74 ) .
وقال الذهبي في الكاشف : ضعفوه وتركه النسائي ( 1 / 74 ) وقال الذهبي في الكاشف : ضعفوه وتركه النسائي ( 1 / 128 ، 129 ) .
فالذي يظهر من كل ما تقدم أن إسماعيل بن مسلم ضعيف وقد لخص حاله ابن حجر بذلك . فعليه يكون الحديث بهذا الإسناد ضعيفاً .
* الطريق الثالث : ولحفص بن عمر - علة الطريق الأول عند الحاكم - متابع وهو معمر فقد تابعه عن الحكم بن أبان كما عند الترمذي - وغيره كما سبق - ومعمر ثقة ثبت كما في التقريب ( 2 / 266 ) ، ( ت 1284 ) .
وقد صحح هذا الطريق أيضاً الترمذي .
* الطريق الرابع : وقد جاء الحديث أيضاً عند أبي داود من طريق سفيان حدثنا الحكم ، إلا أن سفيان رواه عنه عن عكرمة مرسلاً . وسفيان ثقة .
الحكم على الحديث :
قلت : مما تقدم يتبين أن الحديث بإسنادي الحاكم صحيح لغيره ، لأن كلاً منهما ضعيف قابل للانجبار . وطريق الترمذي ومن وافقه يرفعهما إلى درجة الصحيح لغيره .
وقد أعل الحديث بالإرسال :
قال ابن حجر في التلخيص : رواه أصحاب السنن ، وصححه الترمذي والحاكم من حديث ابن عباس ورجاله ثقات ، لكن أعله أبو حاتم والنسائي =