. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
هامش
= الكمال ( 3 / 1687 ) ، وكذا لم تعد صفية من شيوخ ثور بن يزيد عند ترجمته كما في تهذيب الكمال ( 1 / 176 ، 177 ) ، وأما من ناحية تاريخ الوفاة فلم يتبين لي .
فعليه يكون الحديث بهذا الِإسناد ضعيفاً لانقطاعه .
* الطريق الثالث : وقد روى الحديث من طريق ثالث عن عائشة عند الدارقطني وفيه قزعة بن سويد بن حجير بن بيان الباهلي أبو محمد البصري .
وقد أعله به العظيم آبادي وقال : الحديث في إسناده قزعة بن سويد الباهلي البصري . قال البخاري : ليس بذاك القوي . ولابن معين فيه قولان ، وقال أحمد : مضطرب الحديث . وقال أبو حاتم : لا يحتج به . وقال النسائي : ضعيف .
قلت : قد تعددت أقوال العلماء فيه كما في التهذيب ( 8 / 376 ، 377 ) .
وقال الذهبي في الكاشف : مختلف فيه ( 2 / 400 ) .
وقال ابن حجر في التقريب : ضعيف ( 2 / 126 ) .
وقال الخزرجي في الخلاصة : قال أبو حاتم : محله الصدق ليس بذاك القوي ص 316 .
فالذي يظهر مما تقدم أنه مختلف فيه . فعليه يكون الحديث بهذا الإِسناد حسناً لذاته .
الحكم على الحديث :
قلت : مما تقدم يتبين أن الحديث بسند الحاكم الأول ضعيف لضعف محمد بن عبيد .
وأما الطريق الثاني ففيه انقطاع ، أو أن محمد بن عبيد سقط من السند وهو ضعيف . فعلى أي من الحالين فهو ضعيف ، لكنه بطريق الدارقطني حسن لذاته .
فعليه يكون بإسنادي الحاكم صحيحاً لغيره - والله أعلم - .