. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . انتهى الجزء الثاني ويليه الجزء الثالث وأوّله : كتاب معرفة الصحابة
هامش
= 5 - وأورد الحديث الهيثمي ونسبه للطبراني ( 5 / 185 ) وقال : فيه عمر بن سعيد الأبح وهو ضعيف .
دراسة الِإسناد :
هذا الحديث في سنده عند الحاكم والطبراني عمر بن حماد بن سعيد الأبح ، وموسى بن عبد الله السلمي .
أولًا : عبد الله بن سعيد الأبح .
قال ابن حبان : كان ممن يخطئ ، ولم يكثر خطؤه حتى استحق الترك ولا اقتصر منه على ما لم ينفك منه البشر حتى لا يعدل به عن العدالة ، فهو عندي ساقط الاحتجاج فيما انفرد به . وقد روي عن سعيد بن أبي عروبة عن قتادة ، عن أنس نسخة لم يتابع عليها . الضعفاء ( 2 / 87 ) .
وقال ابن عدي : منكر الحديث . وقال البخاري : منكر الحديث .
الميزان ( 3 / 191 ) ، اللسان ( 4 / 301 ) .
ثانياً : موسى بن عبد الله السلمي .
قال الذهبي : لا أدري من هو . وقال الحافظ ابن حجر في اللسان : قال الذهبي في تلخيص المستدرك : لا أدري حاله ( 6 / 123 ) .
الحكم على الحديث :
قلت : مما تقدم يتبين أن عمر بن حماد متروك وأن موسى بن عبد الله مجهول فعليه يكون الحديث بهذا الإِسناد ضعيفاً جداً .
لكن الحديث جاء موقوفاً على أبي بكر كما سبق وقد صححه الحاكم على شرطهما ووافقه الذهبي . إلا أن طريق الحاكم والطبراني شديد الضعف فلا يقبل الانجبار - والله أعلم - .