. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
هامش
= وقال الذهبي في الميزان : مقل جداً ( 3 / 639 ) ، وقال في الكاشف : ضعفه أبو حاتم ( 3 / 74 ) .
وقال ابن حجر في التقريب : ضعيف ( 2 / 188 ) .
قلت : فالذي يظهر مما تقدم أن محمد بن عبيد ضعيف وقد لخص حاله بذلك ابن حجر ، فعليه يكون الحديث بهذا الِإسناد ضعيفاً . وقوله : لم يحتج به مسلم في محله حيث لم ترمز كتب التراجم السابقة لرواية مسلم له .
* الطريق الثاني : ثم ذكر الحاكم لهذا الطريق متابعاً . لكن قال الذهبي : فيه نعيم بن حماد صاحب مناكير .
قلت : نعيم هذا هو ابن حماد بن معاوية بن الحارث بن همام بن سلمة بن مالك الخزاعي .
قال أحمد : كان من الثقات ، وقال ابن معين : ثقة . وقال العجلي : ثقة .
وقال ابن أبي حاتم : محله الصدق . وقال صالح بن محمد الأسدي : كان نعيم يحدث من حفظه ، وعنده مناكير كثيرة لا يتابع عليها . وقال أبو داود : عنده نحو عشرين حديثاً عن النبي - صلى الله عليه وسلم - ليس لها أصل . وقال النسائي : ضعيف ، وقال في موضع آخر : ليس بثقة . وذكره ابن حبان في الثقات وقال : ربما أخطأ ووهم . وقال الأزدي : قالوا : كان يضع الحديث في تقوية السنة وحكايات مزورة في ثلب أبي حنيفة كلها كذب . تهذيب التهذيب ( 10 / 458 ، 000 ، 463 ) .
وقال ابن حجر في التقريب : صدوق يخطئ كثيراً فقيه عارف بالفرائض ( 2 / 305 ) .
وقال الذهبي في الكاشف : روى عنه البخاري مقروناً ، مختلف فيه ( 3 / 207 ) قلت : فالذي يظهر من كل ما تقدم أن نعيماً مختلف في توثيقه وتجريحه ، لكن الراوي في هذا الِإسناد عن صفية هو ثور بن يزيد ، فأسقط محمد بن عبيد ، علة الطريق الأول . والذي يظهر لي أن في المسند انقطاعاً .
حيث إن ثور بن يزيد لم يعد من الرواة عن صفية عند ترجمتها كما في تهذيب =