. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
هامش
= وقال ابن حجر في التقريب : صدوق ربما وهم ( 2 / 375 ) .
وقال الذهبي في الكاشف : قال أبو حاتم : ضعيف . وقال نميرة : صاحب مناكير . وقال البخاري : لم نر إلا خيراً ، هو في الأصل صدوق ( 3 / 291 ) .
قلت : مما تقدم يتبين أن كلام الذهبي في محله حيث ضعفه غير واحد ، ولكن الأرجح أنه صدوق ربما وهم كما لخص حاله بذلك ابن حجر .
إلا أن له متابعاً ، فقد تابعه قتيبة عن يعلى بن شبيب ، وقتيبة ثقة ثبت كما في التقريب ( 2 / 123 ) .
لكن يعلى بن شبيب قال عنه الحافظ في التقريب : لين الحديث ( 2 / 378 ) .
إلا أن الذهبي وثقه كما في الكاشف ( 3 / 295 ) .
وذكره في التهذيب ولم يذكر أحداً تكلم عنه إلا ابن حبان فقد ذكره في الثقات ( 11 / 401 ، 402 ) .
فالذي يظهر أن الحديث بهذا الِإسناد حسن .
* الطريق الثاني : موصولًا أيضاً . وقد جاء الحديث من طريق ابن إسحاق قال : أخبرني هشام عند البيهقي .
وقد روى الحديث مرسلاً . فقد رواه مالك كما في الموطأ ، وعبد الله بن إدريس كما عند الترمذي . روياه عن هشام بن عروة ، عن أبيه به .
فلم يذكرا عن عائشة . وقد ذكر زكريا الكندهلوي أن يعلى بن شبيب ، وابن إسحاق قد خالفا الثقات في رفع الحديث فقد رواه مالك ، وعبد الله بن إدريس ، وعبدة بن سليمان ، وجرير بن عبد الحميد ، وجعفر بن عون كلهم عن هشام ، عن أبيه مرسلاً . أوجز المسالك إلى موطأ مالك ( 10 / 235 ، 236 ) .
وقد رجح أن المرسل أصح كما عند الترمذي والبيهقي عن البخاري وغيره كما سبق . =