أظهرنا دعوى الكذب لغرضٍ ، قلنا : لا سبيل إلى قبول تلك الشهادة ؛ فإنا إذا كنا لا نقبل الشهادة المعادة إذا كانت ردّت بسبب الفسق ، فإذا ردّت بالاعتراف بتعمد الكذب ، فلأن لا تُقبل أولى ، فإن المؤاخذة بالقول الأول قائمة ، لا سبيل إلى إزالتها .
* * *
نهاية المطلب في دراية المذهب — صفحة 66
مساهمون: عبد الملك الجويني
ص٦٦