امرأة ، فهو أجنبي من الميت ، وإن كان عماً لأمٍّ ، والميت امرأة ، أو عمّاً لأبٍ ، والميت رجل ، أو عماً لأب وأم ، والميت رجل أو امرأة ، فهو ابن الميت .
والفرضيون يحملون المطلق على جهة الوراثة . وهذا كالتواضع بينهم .
فإن قيل : مع كل واحدة جدها أبو أبيها ، فإن كان الميت رجُلاً ، فالمسألة محال ، لأن الميت جدّ العليا .
وإن كان امرأة ، فالمسألة متصورة ، فجد العليا ربما يكون زوج الميتة ، فيبحث عن الزوجية ، فالفرضيون يبحثون هاهنا ؛ فإن الزوجية عارضة ، فأمَّا جدُّ الوسطى ، فهو ابن الميت بكل حالٍ ، رجُلاً كان أو امرأة ، وجدُّ السفلى هو ابن ابن الميت ، فالمال للابن .
فإن قيل : مع كل واحدة جدتُها ، فجدة السفلى والوسطى أجنبيتان من الميت ، وأما جدة العليا فإن كان الميت امرأة ، فالمسالة محال ؛ لأنها جدة العليا ، وإن كان الميتُ رجُلاً فالمسالة متصورة ولعلها زوجة الميت ، فإن ذكر السائل [ الزوجة ، أجبنا ] ( 1 ) . ولا تحمل على الجدّاتِ من قبل الأم ؛ فإنهن ساقطاتٌ ، أجنبيات من الميت .
6294 - فإن قيل مع كل واحدةٍ عمتُها ، أما عمة العليا ، فهي بنت الميت إذا كانت لأبٍ وأمٍ ، أو لأب ، والميت رجُل ، أو كانت عمة لأم ، والميت امرأة ، فإن كانت عمة لأم ، والميت رجل ، أو كانت لأبٍ والميت امرأة ، فهي أجنبية من الميت . وأمّا عمة الوسطى ، وعمّة السفلى للأم فأجنبيتان من الميت ، كيف كان الميت . وأمّا عمتاهما لأبٍ وأم ، أو لأبٍ ، فلهما قرابة ، فأمّا عمّة الوسطى ففي درجة العُليا ، وأما عمة السفلى ، ففي درجة الوسطى ، فالميت خلّفَ بنتاً ، وابنتي ابن ، وابنتي ابن ابن .
هامش
( 1 ) في الأصل : الزوجية اختار .