وسر الباب أن تبسط غاية البسط ، و [ لا ] ( 1 ) تنظر في طلب المخارج إلى الأوفاق ، كما سنصف ذلك في بيان المخارج .
6475 - وإذا أردت أن تضرب صحيحاً معه كسر في صحيح ، أو في كسر ، فاضرب الصحيح الذي مع الكسر في مخرج كسره ، ورد عليه كسره ، فيؤول الأمر إلى ضرب كسرٍ في صحيح ، أو في كسر . وإن أردت أن تضرب صحيحاً معه كسر في صحيح معه كسر ، فاضرب كلَّ واحدٍ من الصحيحين في مخرج كسره ، ورد عليه كسره ، فيؤول الأمر إلى ضرب كسر في كسرٍ .
ونذكر مثالاً جامعاً ، فنقول : إذا قيل : كم يكون درهم ونصف ، في درهم وثلث ، في درهم وربع ، في درهم وخمس ، في درهم وسدس ، في درهم وسبع ، في درهم وثمن ، في درهم وتسع ، في درهم وعشر ، في درهم ؟ فقل : جملة ذلك خمسة دراهم ونصف ، ووجه حسابه أن نبسط الواحد والنصف ، فيكون ثلاثة ، فاضربها في واحد وثلث ، فما اجتمع في واحد وربع ، إلى آخر المسألة ، فتجعل الدرهم والنصف ثلاثة بأن نجعل الدرهم نصفين ونزيد عليهما النصف ونزيد على الثلاثة ثلثها لذكر الثلث ، فتكون أربعة ، وتزيد على الأربعة ربعها لذكر الربع . فتكون خمسة ، ثم تزيد على الخمسة خمسها . فتكون ستة ، ثم تزيد على الستة سدسها ، فتكون سبعة ، ثم تزيد عليها سبعها ، فتكون ثمانية ، ثم تزيد ثمنها ، فتصير تسعة ، فتزيد تسعها فتكون عشرة ، فتزيد عليها عشرها فيكون الجميع أحد عشر ، فاقسم ذلك على مخرج الأنصاف وهو اثنان ، لأن أصل بسطك كان بالأنصاف فيخرج من القسمة خمسة ونصف ، وهذا بابه وحسابه .
مثال آخر إذا قيل : درهم وثلثان في درهم وخمسين ، في درهم وسبعين ،
هامش
( 1 ) مزيدة من ( ت 3 ) .