وقولي وَشَرُّهُ هو بالشينِ المعجمةِ ، أي وَشرُّ الخطِّ
وقولي هَذْرَمَ هو بالذالِ المعجمةِ ، والهذرمةُ السرعةُ في القراءةِ ، قالَهُ الجوهريُّ
. . . وَيُنْقَطُ الْمُهْمَلُ لاَ الْحَا أَسْفَلاَ . . . أَوْ كَتْبُ ذَاكَ الْحَرْفِ تَحْتُ مَثَلاَ
567 . . . . أَوْ فَوْقَهُ قُلاَمَةً ، أَقْوَالُ . . . وَالْبَعْضُ نَقْطَ الِسّيْنِ صَفَّاً قالَوْا
. . . وَبَعْضُهُمْ يَخُطُّ فَوْقَ الْمُهْمَلِ . . . وَبَعْضُهُمْ كَالْهَمْزِ تَحْتَ يَجْعَلِ
هذا بيانٌ لكيفيةِ ضَبْطِ الحرفِ المُهْمَلِ ، قالَ القاضي عياضٌ : وكما نأمُرُهُ بنَقْطِ ما يُنقطُ للبيانِ ، كذلكَ نأمرُهُ بتبيينِ المُهْمَلِ . ثُمَّ ذكرَ علاماتٍ يُضْبَطُ بها الحرفُ المهملُ . قالَ ابنُ الصلاحِ : وسبيلُ الناسِ في ضبطِها مختلفٌ . فمَنْهم من يَقْلِبُ النُّقَطَ الذي فوقَ المعجماتِ تحتَ ما يشاْكِلُهَاْ من المبهماتِ فينقطُ تحتَ الراءِ والطاءِ والصادِ والعينِ ونحوِها من المبهماتِ . واختلفوا في كيفيةِ نُقَطِ السينِ المُهْمَلةِ من تحتُ ، فقيلَ : هوَ كصورةِ النَّقْطِ مِنْ فَوقُ ، وذكرَ بعضُهم أَنَّ شكلَهُما مختلفٌ فيجعلُ النقطَ فوقَ المعجمةِ ، كالأثافي وتحتَ المُهْمَلةِ مبسوطةً صَفَّاً ، وهو المرادُ بقولي : ( والبَعْضُ نَقْطَ السِّيْنِ صَفَّاً ، قالَوا ) .
شرح التبصرة والتذكرة — صفحة 469
مساهمون: عبد الرحيم بن الحسين العراقي
ص٤٦٩