تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح التبصرة والتذكرة — صفحة 463

مساهمون:

ص٤٦٣
الصحابةِ والتابعينَ ، قالَ : ثمَّ أجمعَ المسلمونَ على جوازِها ، وزالَ ذلكَ الخِلافُ . ومما يدلُّ على الجوازِ قولُه - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - في الحديثِ الصحيحِ : ( ( اكتبوا لأبي شَاهٍ ) ) . ورَوَى أبو داودَ مِنْ حديثِ عبدِ اللهِ بنِ عمرٍو ، قالَ : كنتُ أَكتبُ كلَّ شيءٍ أسمعُهُ مِنْ رسولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ) ) . . . فذكَر الحديثَ . وفيهِ : أَنَّهُ ذكرَ ذلكَ للنبيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ، فقالَ لهُ : اكْتُبْ . وفي صحيحِ البخاريِّ مِن حديثِ أبي هريرةَ قالَ : ليسَ أحدٌ من أصحابِ النبيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ؛ أكثرَ حديثاً عنهُ منِّي إلاَّ ما كانَ مِنْ عبدِ الله بنِ عمرٍو فإنَّهُ كانَ يكتُبُ ولا