تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح التبصرة والتذكرة — صفحة 461

مساهمون:

ص٤٦١
ْ جِهَتِهِ مِنْ غيرِها رجونا أَنْ يجوزَ له إطلاقُ اللَّفْظِ الجازِمِ فيما يحكيهِ من ذلكَ . قالَ : وإلى هذا فيما أَحسَبُ استروَحَ كثيرٌ من المصنِّفِينَ فيما نقلوهُ من كُتُبِ الناسِ ، والعِلْمُ عندَ اللهِ تعالى . كِتَاْبَةُ الْحَدِيْثِ وَضَبْطُهُ 559 . . . . وَاخْتَلَفَ الِصّحَابُ وَألاتْبَاعُ . . . فِي كِتْبَةِ الْحَدِيْثِ ، وَالإِجْمَاعُ . . . عَلَى الْجَوَازِ بَعْدَهُمْ بالْجَزْمِ . . . لِقَوْلِهِ : ( اكْتُبُوْا ) وَكَتْبِ ( السَّهْمِيْ ) اختلفَ الصحابةُ والتابعونَ في كتابةِ الحديثِ : فكرِهَهُ ابنُ عمرَ وابنُ مسعودٍ وزيدُ بنُ ثابتٍ وأبو موسى وأبو سعيدٍ الخدريُّ ، وآخرونَ من الصحابةِ والتابعينَ ، لقولهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : ( ( لا تَكْتُبُوا عَنِّي شَيئاً إلاَّ القرآنَ ، ومَنْ كَتَبَ عنِّي شيئاً غيرَ