ْ جِهَتِهِ مِنْ غيرِها رجونا أَنْ يجوزَ له إطلاقُ اللَّفْظِ الجازِمِ فيما يحكيهِ من ذلكَ . قالَ : وإلى هذا فيما أَحسَبُ استروَحَ كثيرٌ من المصنِّفِينَ فيما نقلوهُ من كُتُبِ الناسِ ، والعِلْمُ عندَ اللهِ تعالى .
كِتَاْبَةُ الْحَدِيْثِ وَضَبْطُهُ
559 . . . . وَاخْتَلَفَ الِصّحَابُ وَألاتْبَاعُ . . . فِي كِتْبَةِ الْحَدِيْثِ ، وَالإِجْمَاعُ
. . . عَلَى الْجَوَازِ بَعْدَهُمْ بالْجَزْمِ . . . لِقَوْلِهِ : ( اكْتُبُوْا ) وَكَتْبِ ( السَّهْمِيْ )
اختلفَ الصحابةُ والتابعونَ في كتابةِ الحديثِ : فكرِهَهُ ابنُ عمرَ وابنُ مسعودٍ وزيدُ بنُ ثابتٍ وأبو موسى وأبو سعيدٍ الخدريُّ ، وآخرونَ من الصحابةِ والتابعينَ ، لقولهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : ( ( لا تَكْتُبُوا عَنِّي شَيئاً إلاَّ القرآنَ ، ومَنْ كَتَبَ عنِّي شيئاً غيرَ
شرح التبصرة والتذكرة — صفحة 461
مساهمون: عبد الرحيم بن الحسين العراقي
ص٤٦١