أيوبُ السِّخْتِيَانيُّ ، ومَنصورٌ ، والليثُ بنُ سعدٍ ، وغيرُ واحدٍ من الشَّافِعيِّيْنَ ، منهم : أبو المظفَّرِ السَّمْعَانيُّ ، وجعلَها أَقوى من الإجازةِ . وإليهِ صارَ جماعةٌ من الأُصوليينَ منهم : صاحبُ " المحصولِ " . وفي الصحيحِ أحاديثُ من هذا النوعِ ، منها عندَ مسلمٍ : حديثُ عامرِ بنِ سعدِ بنِ أبي وقاصٍ ، قالَ : كتبتُ إلى جابرِ بنِ سَمُرَةَ مَعَ غُلاَمي نافعٍ ، أَنْ أَخْبَرَني بشيءٍ سمعتَهُ مِنْ رسولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - . قالَ : فكتبَ إليَّ : سمعتُ مِنْ رسولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يومَ جُمُعَةٍ ، عَشِيَّةَ رُجِمَ الأَسْلَمِيُّ ، فذكرَ الحديثَ . وقالَ البخاريُّ في كتابِ الأَيْمانِ والنُّذُورِ : كتَبَ إِليَّ محمَّدُ بنُ بشَّارٍ . ومنعَ صحَّةَ ذلكَ قومٌ آخرونَ ، وبهِ قَطَعَ الماوَرِديُّ في " الحاوي " . وقالَ السيفُ الآمديُّ : لا يرويهِ إلا بتسليطٍ مِنَ الشَّيْخِ ، كقولِهِ : فارْوِهِ عَنِّي . أو أجزْتُ لكَ
شرح التبصرة والتذكرة — صفحة 450
مساهمون: عبد الرحيم بن الحسين العراقي
ص٤٥٠