تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح التبصرة والتذكرة — صفحة 436

مساهمون:

ص٤٣٦
قلتُ : وكانَ الشيخُ تقيُّ الدِّينِ بنُ دقيقِ العيدِ ، لا يُجيزُ روايةَ سماعِهِ كُلِّهِ بلْ يُقَيّدُهُ بما حَدَّثَ بهِ مِنْ مَسْمُوْعَاتهِ ، هكذا رأيتُهُ بخطِّهِ في عِدَّةِ إجازاتٍ ، ولم أَرَ لهُ إجازةً تَشملُ مسموعَهُ ؛ وذلك أَنَّهُ كَاْنَ شكَّ في بعضِ سماعاتهِ فَلَمْ يحدِّثْ بِهِ وَلَمْ يُجزْهُ ، وَهُوَ سماعُهُ عَلَى ابنِ الْمُقَيَّرِ ، فمَنْ حدَّثَ عنهُ بإجازتِهِ مِنْهُ بشيءٍ مِمَّا حَدَّثَ بهِ من مَسْمُوْعَاتِهِ فَهُوَ غيرُ صحيحٍ ، وينبغي التنبهُ لهذا وأمثالِهِ . لَفْظُ الإجَازَةِ ، وَشَرْطُهَاْ 494 . . . . أَجَزْتُهُ ( ابْنُ فَارِسٍ ) قَدْ نَقَلَهْ . . . وَإِنَّمَا الْمَعْرُوْفُ قَدْ أَجَزْتُ لَهْ قالَ أبو الحُسينِ أحمدُ بنُ فارسٍ : ( ( معنى الإجازةِ في كلامِ العربِ مأخوذٌ مِنْ جوازِ الماءِ الذي يُسْقَاهُ المالُ من الماشيةِ والْحَرْثِ ، يُقالُ منهُ : استجزتُ فلاناً فأجازني ، إذا سَقَاكَ ماءً لأرضِكَ أو ماشيتِكَ ، كذلكَ طالبُ العلمِ يسألُ العالِمَ أنْ يجيزَهُ عِلْمَهُ ،