لجوازِ أنْ يكذبَ في هذا الإقرارِ بعينِهِ . وهذا هو المعنيُّ بقولي : ( استشكلَ الثَّبَجِي ) ، وهو ابنُ دقيقِ العيدِ ، وربّما كان يكتبُ هذهِ النسبةَ في خَطِّهِ ، لأنّهُ ولد بثَبَجِ البحرِ بساحلِ يَنْبُعَ من الحِجازِ . ومنهُ الحديثُ الصحيحُ : ( ( يَرْكَبُوْنَ ثَبَجَ هذا البَحْرِ ) ) ، أي : ظَهْرَهُ ، وقيلَ : وَسَطَهُ .
المَقْلُوْبُ
242 . . . . وَقَسَّمُوا المَقْلُوْبَ قِسْمَيْنِ إلى : . . . مَا كَانَ مَشْهُوراً بِراوٍ أُبْدِلا
243 . . . . بِواحدٍ نَظِيْرُهُ ، كَيْ يُرْغَبَا . . . فِيهِ ، لِلاغْرَابِ إذا مَا اسْتُغْرِبَا
أي : من أقسامِ الضعيفِ المقلوبُ ، وهو قسمانِ :
أحدُهما أنْ يكونَ الحديثُ مشهوراً براوٍ ، فَجُعِلَ مكانَهُ راوٍ آخرُ في طبقتِهِ ؛ ليصيرَ بذلك غريباً مرغوباً فيه . كحديثٍ مشهورٍ بسالمٍ ، فجُعلَ مكانَهُ نافعٌ . وكحديثٍ مشهورٍ بمالكٍ فَجُعِلَ مكانَهُ عُبيدُ اللهِ بنُ عُمَرَ . ونحوِ ذلكَ .
شرح التبصرة والتذكرة — صفحة 319
مساهمون: عبد الرحيم بن الحسين العراقي
ص٣١٩