199 . . . . وَهْيَ تَجِيءُ غَالِباً في السَّنَدِ . . . تَقْدَحُ في المتْنِ بِقَطْعِ مُسْنَدِ
200 . . . . أوْ وَقْفِ مَرْفُوْعٍ وَقَدْ لاَ يَقْدَحُ . . . ( كَالبَيِّعَانِ بالخِيَار ) صَرَّحُوا
201 . . . . بِوَهْمِ ( يَعْلَى بْنِ عُبَيدٍ ) : أبْدَلا . . . ( عَمْراً ) ب ( عَبْدِ اللهِ ) حِيْنَ نَقَلا
202 . . . . وَعِلَّةِ المتْنِ كَنَفْي البَسْمَلَهْ . . . إذْ ظَنَّ رَاوٍ نَفْيَها فَنَقَلَهْ
203 . . . . وَصَحَّ أنَّ أَنَساً يَقُوْلُ : ( لا . . . أحْفَظُ شَيْئاً فِيهِ ) حِيْنَ سُئِلاَ
العلّةُ تكونُ في الإسنادِ - وهو الأغلبُ الأكثرُ - وتكونُ في المتنِ .
شرح التبصرة والتذكرة — صفحة 277
مساهمون: عبد الرحيم بن الحسين العراقي
ص٢٧٧