حكمَ الشافعيُّ عليهِ بالشذوذِ ، فلا إشكالَ في أنَّهُ شاذٌّ غيرُ مقبولٍ ، قالَ : وأمَّا ما حكيناهُ عنْ غيرِهِ فيشكِلُ بما ينفردُ بهِ العدلُ الحافظُ الضابطُ ، كحديثِ : ( ( إنّما الأعمالُ بالنياتِ ) ) ثمَّ ذكرَ مواضعَ التفردِ منهُ ، ثمَّ قالَ : وأوضحُ من ذلكَ في ذلكَ : حديثُ عبدِ اللهِ بنِ دينارٍ ، عنْ ابن عمرَ أنَّ النبيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : ( ( نهى عنْ بيعِ الولاءِ وهبتِهِ ) ) تفرّدَ بهِ عبدُ اللهِ بنُ دينارٍ . وحديثُ مالكٍ ، عنِ الزُّهريِّ ، عنْ أنسٍ أنَّ النبيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : ( ( دخلَ مكَّةَ وعلى رأسِهِ المِغْفَرُ ) ) تفرّد بهِ مالكٌ عنِ الزهريِّ .
فكلُّ هذهِ مُخرجةٌ في
شرح التبصرة والتذكرة — صفحة 247
مساهمون: عبد الرحيم بن الحسين العراقي
ص٢٤٧