التَّدْلِيْسُ
153 . . . . تَدلِيْسُ الاسْنَادِ كَمَنْ يُسْقِطُ مَنْ . . . حَدَّثَهُ ، وَيَرْتَقِي ب ( عَنْ ) وَ ( أَنْ )
154 . . . . وَقَالَ : يُوْهِمُ اتِّصَالاً ، وَاخْتُلِفْ . . . فِي أَهْلِهِ ، فَالرَّدُّ مُطْلَقَاً ثُقِفْ
155 . . . . وَالأكْثَرُوْنَ قَبِلُوْا مَا صَرَّحَا . . . ثِقَاتُهُمْ بِوَصْلِهِ وَصُحِّحَا
156 . . . . وَفي الصَّحِيْحِ عِدَّةٌ ( كَالاعْمَشِ ) . . . وَ ( كَهُشَيْمٍ ) بَعْدَهُ وَفَتِّشِ
التدليسُ على ثلاثةِ أقسامٍ ، ذكرَ ابنُ الصلاحِ منها قسمينِ فقطْ :
القسمُ الأولُ : تدليسُ الإسنادِ : وهو أنْ يُسقطَ اسمَ شيخِهِ الذي سمعَ منه ، ويرتَقي إلى شيخِ شيخِهِ ، أو مَنْ فوقَهُ ، فَيسندُ ذلك إليه بلفظٍ لا يقتضي الاتصالَ ، بل بلفظٍ مُوهمٍ ، كقولِهِ : عَنْ فلانٍ ، أو أنَّ فلاناً ، أو قالَ فلانٌ ، مُوهِماً بذلك أنّهُ
شرح التبصرة والتذكرة — صفحة 234
مساهمون: عبد الرحيم بن الحسين العراقي
ص٢٣٤