تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح التبصرة والتذكرة — صفحة 198

مساهمون:

ص١٩٨
ما إذا قالَهُ الصحابيُّ ، فإنَّ الظاهرَ أنَّ مرادَهُ سنةُ النبيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وإذا قالَ التابعيُّ أُمِرْنا بكذا ، ونحوه ، فهل يكونُ موقوفاً ، أو مرفوعاً مرسلاً ؟ فيه احتمالان لأبي حامدٍ الغزاليِّ في المستصفى ولم يُرَجِّح واحداً مِنَ الاحتمالينِ وجَزَمَ ابنُ الصَّبَّاغِ في العُدَّة بأنَّهُ مرسلٌ وحكى فيما إذا قالَ ذلك سعيدُ بنُ المسيِّبُ ، هل يكونُ حجةً ؟ وجهين ، والله أعلم 116 . . . . وَمَا أَتَى عَنْ صَاحِبٍ بحَيْثُ لا . . . يُقَالُ رَأيَاً حُكْمُهُ الرَّفْعُ عَلَى 117 . . . . مَا قَالَ في المَحْصُوْلِ نَحْوُ مَنْ أتَى . . . فَالحَاكِمُ الرَّفْعَ لِهَذَا أثْبَتَا أي وما جاءَ عن صحابيٍّ موقوفاً عليهِ ، ومثلُه لا يُقالُ مِنْ قبلِ الرأي حكْمُهُ حكمُ المرفوعِ كما قالَ الإمامُ فخرُ الدينِ في المحصولِ فقال إذا قالَ الصحابيُّ قولاً ، ليس للاجتهادِ فيه مجالٌ فهو محمولٌ على السماعِ تحسيناً للظنِّ به