البابِ . وقال : ما كان في كتابي من حديثٍ فيه وَهْنٌ شديدٌ فقد بينتُهُ ، وما لم أذكرْ فيه شيئاً فهو صالحٌ وبعضُها أصحُّ من بعضٍ . قال ابنُ الصلاحِ : ( ( فعلى هذا ما وجدناه في كتابِهِ مذكوراً مطلقاً ، وليس في واحدٍ من الصحيحينِ ، ولا نَصَّ على صحتِهِ أحدٌ ممَّنْ يُميِّزُ بين الصحيحِ والحسنِ عرفناه بأنَّهُ من الحسَنِ عند أبي داودَ . وقد يكونُ في ذلك ما ليسَ بحسَنٍ عند غيرِهِ ، ولا مندرجٍ فيما حقّقنا ضبطَ الحسنِ به ) ) . ثم ذكرَ كلامَ ابنِ منده في شرطِ أبي داودَ ، والنسائيِّ . وقد ذكرتُهُ بعد هذا بسبعةِ أبياتٍ . وقد اعترضَ أبو عبد اللهِ محمدُ بنُ عمرِ بنِ محمدِ الفِهريُّ الأندلسيُّ المعروفُ بابن رُشَيد ، على كلامِ ابنِ الصَّلاحِ بأنْ قال : ( ( ليس يلزمُ أنْ يُستفادَ من كونِ الحديثِ لم
شرح التبصرة والتذكرة — صفحة 163
مساهمون: عبد الرحيم بن الحسين العراقي
ص١٦٣