. . قَالَ : وَمِنْ مَظِنَّةٍ لِلحَسَنِ . . . جَمْعُ ( أبي دَاوُدَ ) أيْ في السُّنَنِ
66 . . . . فإنَّهُ قَالَ ذَكَرْتُ فِيْهِ . . . ما صَحَّ أوْ قَارَبَ أوْ يَحْكِيْهِ
. . . وَمَا بهِ وَهْنٌ شَدِيْدٌ قُلْتُهُ . . . وَحَيْثُ لاَ فَصَالِحٌ خَرَّجْتُهُ
68 . . . . فَمَا بِهِ وَلَمْ يُصَحَّحْ وَسَكَتْ . . . عَلَيْهِ عِنْدَهُ لَهُ الحُسْنُ ثَبَتْ
. . . و ( ابْنُ رُشَيْدٍ ) قَالَ - وَهْوَ مُتَّجِهْ - . . . قَدْ يَبْلُغُ الصِّحَّةَ عِنْدَ مُخْرِجِهْ
أي : قال ابنُ الصَّلاحِ : ومن مظانِّه - أي : الحسنِ - سننُ أبي داودَ السجستانيِّ - رحمهُ اللهُ تعالى - . رُوينا عنه أنَّهُ قالَ : ذكرتُ فيه الصحيحَ وما يُشْبِهُهُ ويقارِبُهُ . قال : وروينا عنه أيضاً ما مَعْناهُ أنَّهُ يذكُرُ في كُلِّ بابٍ أصحَّ ما عرفَهُ في ذلكَ
شرح التبصرة والتذكرة — صفحة 162
مساهمون: عبد الرحيم بن الحسين العراقي
ص١٦٢